فهرس الكتاب
والثالث: كون هذا العمل في رمضان، فإن من أهل العلم من منع الصائم أن يفعل مثل ذلك مع زوجته حال الصيام، فكيف مع الأجنبية، فالواجب الآن على هذا الشخص هو أن يتوب إلى الله من هذه الأفعال، وليس عليه كفارة ولا قضاء لذلك اليوم ما لم يخرج منه شيء، وهو الظاهر لقول السائل: (لم تكن هناك شهوة) ، ومن الأفضل أن يضم إلى توبته ما تيسر من الحسنات، لأن الحسنات يذهبن السيئات، وقد روى البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (هود:114) ، فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذه؟ قال: لجميع أمتي كلهم.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
خطوات عملية لهجر المواقع الإباحية ... العنوان
السلام عليكم ورحمة الله...بصراحة أنا آسف جدا لأني سأسأل في هذا الموضوع لأني في العمق أعرف بأني مذنب في حق الله وفي حق نفسي... المشكلة هي أني لا أحافظ على توبتي...بخصوص مشاهدتي لأفلام الخلاعة...فكلما تبت من مشاهدتها الا و عدت اليها كلما انجدبت نحو رغبتي...حينما انتهي من مشاهدتها أندم ندما شديدا لدرجة البكاء أحيانا...والعزم على أن لا أعود لهذه المعصية...لكنني أعود...وأنا الآن أكتب اليكم بعد أن شاهدت ما شاهدت...وأحسست بالدنب وتأنيب الضمير....علما بأني أفعل اي شيء اراه سيمنعني من مشاهدة هذه الأفلام الخليعة... وسيقيدني...وهو أني أعاهد الله على التوبة وأخاطبه بالتأكيد على توبتي...لكنني سرعان ما أنقض هدا الوعد...وأقسم باسم الله وسرعان ما أحنث به... ولذلك وأمام كل ما سبق أرجوكم...أن تدلوني على الطريقة المثلى لمنعي من مشاهدة هذه الأفلام الخليعة... ومادا أفعل لأكفر عن نقضي للعهد مع الله...والحنث في قسمي باسمه... أرجوكم أغيثوني بالاحابة على أسئلتي فأنا في ذوامة..وأخشى عقاب الله... أرجوكم