الصفحة 10079 من 35630

فإن كان هذا الرجل مقبول الدين والخلق فلا نرى مبررًا للرفض فإن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن.

ولكن إن كنت لا ترغبين في الزواج منه، ولا ترين أنك ستقومين له بحقوقه كزوج، فلا حرج عليك في رفض الزواج منه، واجتهدي في إقناع أمك برأيك مع التزام اللطف والأدب والطاعة، ولا يضرك دعاؤها لأنه بغير حق.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

تحب رجلا وتريده زوجا وأسرتها ترفض

تاريخ الفتوى: ... 11 ربيع الأول 1426 / 20-04-2005

السؤال

ابتلاني الله بحب رجل متزوج وله ابنتان ورفضت أسرتي الارتباط ،أنا لا أستطيع النسيان و نا أراه دائما بحكم الزمالة أنا أدعو الله دائما أن يلهمني الصبر وأتحرى الله في كل تصرفاتي ولكن قلبي معلق به لا أتحمل مكروها أسمعه عنه وأشعر به عندما يصيبه مكروه أو أذى وعندما أسأل عنه أتأكد أن كل ما شعرت به من ألم كان يشتكي منه حقا في نفس الوقت حتى المرض الذي يصيبه يصيبني دون أن أعرف أنه أصابه كذلك ماذا

أفعل ؟ أنا أريد أن أعيش في هدوء و أتزوج و أعيش بالحلال ولكن كيف وهو لا يستطيع أن يتزوجني وأنا نفسيا لا أستطيع الزواج من غيره أنا أريد الحلال .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أن تبعدي نفسك عن هذا الرجل الذي تهواه نفسك ويتعلق به قلبك لئلا توقعي نفسك في أمر لا تحمد عقباه، بل اقطعي الصلة به تماما سواء كان ذلك في العمل أو في غيره، لكن إذا كان هذا الرجل ذا دين وخلق وكانت له رغبة فيك فلك أن تحاولي إقناع أبيك وإرضاءه بالسماح لك بالزواج ممن تحبين لأن هذا هو السبيل الصحيح والعلاج القويم للمتحابين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه. فإن قبل الأب بزواجك من هذا الرجل فلا إشكال، وإن لم يقبل فلا يمكنك الزواج إلا برضاه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل. رواه أبو داود والترمذي

وإذا ثبت أن أباك يعضلك ويمنعك من ا لزواج دون مبرر شرعي فلك أن ترفعي أمرك إلى المحاكم الشرعية فسوف ترفع عنك هذا الضرر

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... الإعراض عن أمثال هذه الزيجات هو الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت