فهرس الكتاب
ترضون دينه وخلقه كما جاء في حديث المصطفى, فهم كلما تكلموا معي في الموضوع تشاجروا معي لكني أبقى صامتة وأفضل عدم الإجابة, فهل هذا من علامات الاستخارة أم أعتبره من باب الابتلاء, المرجو من فضيلتكم أن تساعدوني في الموضوع وتجدوا لي حلا يرضي الطرفين؟ جزاكم الله عنا كل خير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فينبغي للمسلم أن يستخير الله تعالى فيما يقدم عليه، فإذا استخار فعليه بعد ذلك أن يعمل بالأسباب، ومن الأسباب أن تحاولي إقناع والديك بوجهة نظرك، وأن هذا الرجل جمع بين الدين والخلق وقد حثنا ديننا على قبول من هذا وصفه، وأن مسألة المال أمر عارض، فقد يفتقر الغني وقد يغتني الفقير، فإن اقتنعوا فحسن، وإن لم يقتنعوا فلعل لرفضهم أسبابًا وجيهة فتدارسي الأمر معهم.
والذي ننصح به أن تطاوعيهما في وجة نظرهما، فإنهما أحرص على مستقبلك وأخبر بتصاريف الحياة منك، وفقك الله لطاعته، وساق إليك زوجا صالحا يسعدك ويعينك على الطاعة، ولا نستطيع الجزم بأن ما حدث من الشجار هل هو نتيجة الاستخارة فتخضعي له، أم من الابتلاء فتصبري عليه.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
دعاء الأم على ابنتها لرفضها الزواج
تاريخ الفتوى: ... 12 ربيع الأول 1426 / 21-04-2005
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي لن أطيل عليكم الحديث كثيرا وسأختصر سؤالي، بعد الاطلاع على الفتاوى عرفت أنه لا يجوز إجبار البنت على الزواج بمن لا تريد، ولكن سؤالي سيدي: ما حكم دعاء أمي المتكرر علي لأني رفضت الزواج بشخص لا أشعر اتجاهه إلا بعدم الراحه معنويا وماديا، حاولت جاهدة إقناعها، ولكن وضعت رضاها عني بزواجي من هذا الشاب، بل إنها تجاوزت ذلك لتجاهلي وتجنب الحديث معي، فهل يجب علي الزواج به غصبا حتى ترضى وتكف عن الدعاء، سيدي أنا لا أشعر بأدنى راحة نفسية أو حتى غيرها اتجاه هذا الشاب وهو يعلم أنني لا أرغب به مع ذلك لا يزال يؤثر على الوالدة بكلامه مع رغبتها هي بتزويجي لأنني أبلغ من العمر 29 سنة، فما الحل، هل لدي الحق في الإصرار عن الرفض، سيدي أرجوك أنا اطلعت على العديد من الفتاوى، ولكن أرجوك أن تمدني أخيرا بجواب واضح حتى أقطع الشك باليقين، هل أرفض أم أوافق على حسب ما يراه ديننا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: