فهرس الكتاب
بشكل سلبي أكثر مما هو عليه ... وهي مترددة في اتخاذ القرار النهائي للارتباط بهذا الرجل, وتسأل نفسها وتقول:"هل إن تقدم لإحدى الصحابيات رضي الله عنهن مثل هذا الرجل التي تقدم إليها ستوافق أم لا ؟"
لقد نصحت الأخت بأن تستخير وأن تدرس الموضوع جيدا وأن تحسن الظن بالله لأن الله عند ظن عبده به ... لكنني فضلت أن أستشيركم لعلكم تفيدوننا بشيء جديد وتجعلونا نبصر نقطة لم نلحظها وتزيد من معنواياتها وترشدها لاتخاذ القرار الأخير إن شاء الله .. فالرجاء تقديم نصيحة لهذه .
وجزاكم خير الجزاء وبارك فيكم و جعل أعمالكم خالصة لوجه ... اللهم آمين
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصح به هو أن تقدم هذه الأخت على الزواج بهذا الرجل إن كان صاحب دين وخلق، وعليها أن تحتسب أجرها عند الله تعالى، فإنها إن أحسنت تربية هؤلاء الأولاد كان لها على ذلك الأجر العظيم.
وأما قولها هل إن تقدم لإحدى الصحابيات رضي الله عنهن مثل هذا الرجل الذي تقدم إليها ستوافق أم لا؟ فنقول: ليس النساء بنفسية واحدة، فمنهن صاحبة الصدر الواسع، ومنهن من هي بخلاف ذلك، فما قد تقبله تلك قد ترده الأخرى.
والخلاصة أن الإسلام رغب في الزواج وحث عليه لما فيه من المصالح الخاصة والعامة، وأرشد إلى اختيار صاحب الدين والخلق من الأزواج. ومع هذا، فلا يجب على المرأة قبول رجل بعينه ولو كان صاحب دين وخلق.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
حكم نكاح غير ذات الدين من المسلمات
تاريخ الفتوى: ... 10 صفر 1426 / 21-03-2005
السؤال
في البداية كنت غير ملتزم بالدين، المهم أني خطبت فتاة لم أكن قد اهتممت هل هي ذات دين أم لا ولكن كنت أنظر لجمالها والآن منّ الله علي بالهداية ولله الحمد والشكر، المشكلة أنني الآن أفكر هل ستوافقني في التدين أم ستكون هناك مشاكل وهل علي إثم لأنني لم أنظر لدينها من البداية حيث إنني كنت غير متدين, أفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يحصل بينكما التوافق وأن لا يقع شيء مما تخشاه من المشاكل بسبب ما ذكرت، وبعدم اختيارك ذات الدين تركت الأولى والمستحب، قال ابن قدامة في المغني: يستحب لمن أراد التزوج أن يختار ذات الدين.
ولست بآثم، فالزواج بغير ذات الدين من المسلمات جائز، إلا الزانية فقد ذهب بعض أهل العلم إلى حرمة نكاحها حتى تتوب، وإذا كان هناك قصور في بعض الأمور