فهرس الكتاب
الكلام الفارغ حيروني إذا أرضيت أهلي ضيعت ابن جيراننا وإذا أرضيته هو فقدت أهلي
أرجوكم أفتوني مادا أفعل فإنكم عندي رضا ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن على المسلمة إذا رغبت في الزواج أن تختار صاحب الدين والخلق، وذلك لأنه الذي يؤمل منه القيام بحقوقها والحرص على إسعادها. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي.
فإذا جمع مع ذلك الحسب والنسب كان أولى من غيره لجمعه لخصال الشرف والفضل.
ومن هنا فإننا ننصح الأخت بقبول ابن عمها زوجا، وذلك لأنه الأصلح لك من ابن الجيران، وذلك لأسباب:
1-لأنه صاحب دين وخلق كما ذكرت.
2-أن في ذلك برا بوالديها إن كانا موجودين، وحرصا على تماسك العائلة من حدوث الخلاف بسبب رفضك.
3-أن القريب في الغالب من الأحوال يراعي حق القرابة في الزوجة وخاصة مع مرور الأعوام وتقدم الأعمار.
4-أن رأي الجماعة غالبا أصوب من رأي الشخص الواحد علما بأنه كما قال لك أخوك لا فرق بين أعجمي وعربي إلا بالتقوى، لكننا ارتأينا لك قبول ابن عمك للاعتبارات التي ذكرنا.
وأخيرا ننبه الأخت السائلة إلى أنه لا يجوز لها أن تختلي بأي أجنبي ولو كان الخاطب، ولا أن تخضعي له بالقول أو تسلكي معه أي ذريعة تؤدي إلى ما لا يرضي الله تعالى.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
لا عبرة بالفارق السني والاجتماعي بين الزوجين
تاريخ الفتوى: ... 16 ذو القعدة 1425 / 28-12-2004
السؤال
شيخي الكريم اسمح لي أن أوضح لك بعض النقاط:
أولا: أنا مصرية عندي 31 سنة، حاصلة على مؤهل عال ودراسات عليا، مطلقة بدون أولاد، والدي متوفى، وأنا الآن أقيم مع أمي ولكن أمي تتلفظ دائما بألفاظ نابية وخارجة وغير ملتزمة دينيا، وتقول لي دائما إني لن أتزوج مرة أخرى ولن أنجب أطفالا (والعياذ بالله)
ثانيا: أنا ولله الحمد متدينة وملتزمة دينيا، ومواظبة على حضور دروس دينية في المسجد، وبدأت ولله الحمد في حفظ القرأن الكريم أعانني الله على ختمه