الصفحة 10120 من 35630

ويشهد لهذا حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تخيروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني. قال في حاشية سنن ابن ماجه: تخيروا من النساء ذوات الدين والصلاح وذوات النسب الشريف لئلا تكون من أولاد الزنا، فإن هذه الرذيلة تتعدى إلى أولادها، إلى أن قال: وإنما أمر بطلب الكفؤ للمجانسة وعدم لحوق العار اهـ.

ومن هنا نقول للسائل: إذا كنت تخشى من معرة تلحقك وولدك بالزواج من هذه المرأة فالأولى لك الكف عن الزواج بهذه المرأة، والزواج ممن توفرت فيها كل المواصفات المرغوبة كالحسب والنسب والدين والخلق، وإن لم تجدها فلا شك أن ذات الدين والخلق أولى وأفضل من ذات الحسب والنسب الخالية من الدين.

أما عن من تنسب إليه هذه المرأة ومن في حكمها من أولاد الزنا وكيفية إرثهم من إخوتهم من الأم، فقد مضى الكلام فيه في الفتوى رقم: 6012.

أما مسألة هل انشراح الصدر دليل على قبول الاستخارة أم لا، فانظر الفتوى رقم: 7235.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

ذات الدين لا تقيم علاقات مع الرجال الأجانب عنها

تاريخ الفتوى: ... 17 رمضان 1425 / 31-10-2004

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

-مشكلتي تبدأ منذ أن تعرفت على هذه الفتاة في العمل والتي أصبحت أحبها حبا شديدا وأكن لها كل الاحترام .

وقد عزمت النية على الارتباط بها . وبهذه النية استطعت أن أقلل في التجاوزات التي تحدث بيننا .

-ولكنني أثناء التحدث معها عرفت أنها كانت على علاقة بزميل لها أثناء الدراسة بكلية الهندسة وقد جمعت بينهما المتعة المحرمة لمدة 4 سنوات وقد اختلى بها اختلاء كاملا كزوجة ولكن دون أن يعاشرها معاشرة الأزواج حيث إنها مازلت عذراء وذلك في بيت أبيها

وبانتهاء الدراسة تخلى عنها ولم يف بوعده معها .

-وأنا الآن في حيرة تامة من أمري هل أرتبط بها وأحاول نسيان ما عرفت خصوصا وأنها تقسم لي بأغلظ الأيمانات أن ذلك لن يتكرر وأنها ستكون وفية لي إلى الأبد .

أم إن ذلك سيكون عائقا أمام الحصول على حياة سعيدة وهادئة وخصوصا أنني بطبعي لا أثق بأي امرأة ولا أنسى الأشياء بسهوله وأحسب أن ما عرفت سوف يقلل كثيرا من احترامي لها بعد الزواج .

فماذا أفعل؟

أرجو من سيادتكم إفادتي ولكم الجزيل الشكر والعرفان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت