الصفحة 10138 من 35630

و عليه فينبغي أن تستمر في البحث، ولا تتعجل، حتى تبلغ أمنيتك. واحذر من الخلوة بالفتيات ومن الحديث معهن بما يكون فيه فتنة ومن ملا مستهن أو النظر إلى ما لا يحل رؤيته منهن.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... لا يلحق الخاطب إثم إذا تضررت الفتاة التي أعرض عن الزواج بها

تاريخ الفتوى: ... 11 شعبان 1425 / 26-09-2004

السؤال

أنا رجل متزوج منذ سنتين ولدي بنت صغيرة ومتدين وأخشى الله جدا وبسبب ذلك أرجو أن يكون لديكم سعة صدر لحكايتي وأريد أن تحكموا علي بما يرضي الله فإليكم قصتي: منذ عام 1991 حتى عام 2000 كنت على علاقة بفتاة ومرت هذه العلاقة بفترات دراسية بدءً من الصف الثالث الثانوي ثم الجامعة وبعد ذلك العمل وكنا نتقابل تقريبًا بمعدل كل شهرة مرة واحدة وكانت نيتي عند بدء هذه العلاقة وحتى نهايتها الزواج من هذه الفتاة وبعد مرور أربع سنوات من هذه العلاقة أي بعد التخرج من الجامعة أبلغت أبي بأنني أريد أن أرتبط بتلك الفتاة ولقد كان يعرفها شكلا قبل أن أفاتحه وعندما عرف نيتي الزواج منها رفض رفضا شديدًا لأسباب تتعلق بشكلها حيث كانت ذات جمال متوسط وأيضا بسبب عدم وجود تكافؤ اجتماعي أو مادي بيننا (وذلك من وجهة نظر أبي) ، أما أنا فقد كنت أرى أن هذه الفوارق غير مهمة.. فبدل أن أنهي هذه العلاقة تماديت فيها، وذلك من شدة ارتباطي بتلك الفتاة وحاولت معه مرة أخرى وبعد سنتين من التخرج وبعد إلحاح وافق وذهبنا لخطبتها في منزل والدها، وقد تمت الخطبة، وفي اليوم التالي مباشرة تم فسخ هذه الخطبة من قبل أبي لأنه رأى بعينيه المستوى الاجتماعي وأثناء رجوعنا من الخطبة قد فكر هو وأعمامي بأن هذا الزواج لن ينفع حيث إنهم كانوا يرون أنني أستحق فتاة أحسن من هذه من كافة الوجوه وكانت أمي لها نفس الرأي، ولثاني مرة لم أتعلم الدرس وأنهي علاقتي بهذه الفتاة نزولًا لطاعة الوالدين فقد كان حبي لها يطغى على أي شعور واستمرت العلاقة وبعد فسخ الخطبة ذهبت بمفردي لوالدها وأقنعته بالزواج من ابنته دون موافقة والدي ووضعهم أمام الأمر الواقع، فوافق وتم الزواج (كتب كتاب) فقط دون الدخول عليها، على أساس أن أبي يوافق على إتمام هذه الزيجة، ولكن عند عودتي للمنزل وعلم أبي قامت الدنيا ولم تقعد وواجهت عواصف من التعنيف والتوبيخ الشديد من أبي وأعمامي ولقد تم تهديدي بأنه

إن لم أطلق هذه الفتاة سيتم إلحاق الأذى بالفتاة وأهلها وبعد الضغوط الشديدة والتهديدات التي استمرت معي أكثر من ثلاثة أيام لم أكن أنام فيها طلقت هذه الفتاة، ومع ذلك استمرت العلاقة لمدة سنتين حتى سمعت كلام عن أختها يتنافى مع الشرف والعفة ولقد صدقت هذا الكلام لأني رأيت شيئًا عليها من هذا القبيل (فلقد رأيتها بالصدفة في أحد الأيام تتمشى مع رجلين في ساعة متأخرة من الليل في اتجاه منزلها حيث إنها كانت مطلقة ليس معها أحد ولكنني كنت أعمى بحب تلك الفتاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت