الصفحة 8138 من 35630

1ـأن الخلوة معناها لغة: الانفراد، وفي حالة التعدد لم ينفرد الرجل بالمرأة، ولم تنفرد به.

2ـأن نص الحديث يقول:"لا يخلون رجل بامرأة""ما خلا رجل بامرأة"ولم يقل الحديث"ما خلا رجل بنساء"ولا"ما خلا رجال بامرأة"فهذه الصورة التي وقع فيها التعدد لا تدخل في نص الحديث.

3ـ ما رواه مسلم عن عبدالله بن عمر مرفوعا:"لايدخلن رجل على مغيبة، إلا ومعه رجل أو اثنان"

4ـ أن منع الخلوة إنما كان لأنها مظنة الفتنة، وطريق إلى الإغراء بالمعصية، ومع وجود التعدد تصبح المظنة بعيدة، كما جرت بذلك العادة.

5ـ أننا لو قلنا بأن التعدد لا يمنع من الخلوة، لكان معناه: أن المدرس الذي يدرس في الفصل لعدد من الطالبات قد يبلغن العشرات، يعتبر خاليا بهن، وهذا غير مقبول.

6ـ أن الحاجة في عصرنا تقضي بالتيسير في ذلك، وإلا تعطلت أمور كثيرة، فيكفي أن يكون مع الطبيب ممرض أو ممرضة، عندما يكشف على مريضة، ولا يعتبر ذلك خلوة، وكذلك يكفي أن يكون مع المدير رجل أو امرأة، لتراجعه إحدى الموظفات. وهكذا.

ويستثنى من ذلك أهل الريبة، فإن وجود عدد من الرجال الذين لا ثقة بدينهم وأخلاقهم، لا يمنع الخلوة، وكذلك وجود عدد من النسوة سيئات السلوك، لا يمنع الخلوة، بل ربما ساعد العدد هؤلاء وهؤلاء على الفساد

ــــــــــــــ

حكم مصافحة النساء ... العنوان

ما هو حكم مصافحة الرجل للمرأة ؟وما مدى أثره على نقض الوضوء؟ ... السؤال

14/12/1999 ... التاريخ

... ... الحل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت