فهرس الكتاب
وقالت في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت":"إن موقف طنطاوي لا يهمني كثيرا؛ لأني أعتقد أنه لا يعبر عن البيئة والسياق الذي أعيش فيه كامرأة مسلمة بفرنسا، فلمسلمي أوربا ومسلمي فرنسا علماؤهم الذين يفهمون بيئتهم وعلى رأسهم المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء الذي كان خير مدافع شرعي عنا".
وتابعت:"ما يهمني، الخطأ الذي قام به وزير داخليتنا نيكولا ساركوزي الذي ناقض الشعار الذي يدعو إليه بضرورة إيجاد إسلام فرنسي بدل الإسلام الذي يصدر لفرنسا من الخارج سواء أكان مصريا أو سعوديا أو مغاربيا".
وبينت كادة أنها كمسئولة في جمعية نسوية جنوب فرنسا ترى أن"خطورة"ما حدث في الأزهر الثلاثاء 30-12-203 تتمثل في أن"يلتجئ وزير الداخلية إلى مؤسسة دينية خارج فرنسا في حين أنه حرص بنفسه على تكوين مجلس يمثل مسلمي فرنسا"خلال 2003.
وحول التحركات المناهضة لسن قانون يمنع الحجاب بمدارس فرنسا الحكومية، بعد تصريحات طنطاوي، قالت مليكة شواربي التي تمثل"ائتلاف البند 18"، وهو ائتلاف نسائي مسلم أنشئ مؤخرا للدفاع عن حق النساء في ارتداء الحجاب اعتمادا على البند الثامن عشر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:"إن طنطاوي لا يمثلنا من الوجهة الشرعية".
وأضافت في تصريح"إسلام أون لاين.نت":"أما من ناحية المبدأ، فنحن ننطلق من قدسية حقوق الإنسان الأساسية والمرتبطة بحرية ممارسة التدين وارتداء اللباس".
السويد
وفي السويد صدرت أيضا انتقادات عن المسلمين لتصريحات شيخ الأزهر التي رأوا فيها أنها تعطي"الشرعية"لفرنسا في تضييقها ومحاصرتها للمسلمين وتضييق حرياتهم في أداء مناسكهم وشعائرهم.
ورأى محمود الدبعي نائب رئيس المجلس الإسلامي السويدي في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"الأربعاء أن"موقف شيخ الأزهر موقف سياسي لا يمت بصلة إلى الشريعة الإسلامية، وموقفه ليس شرعيا مطلقا".
المشهد المقابل!
أما في ألمانيا فقد كان الوجه الآخر من المشهد المرتبط بقضية الحجاب؛ إذ شن سياسيون في التحالف المسيحي الألماني المعارض وأسقف بارز في الكنيسة الكاثوليكية الألمانية هجوما حادا على الرئيس الألماني يوهانز راو بعد دعوته للعدل والمساواة في التعامل مع قضية عمل المعلمات المسلمات بالحجاب في المدارس الرسمية الألمانية. وأظهرت الانتقادات الموجهة للرئيس الألماني توجها متشددا مسيحيا.
ففي تصريحات نشرتها الثلاثاء 30-12-2003 صحيفة"بيلد"المعروفة بالعداء للإسلام، وجه إدموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بافاريا انتقادا شديدا لراو واتهمه بالتشكيك فيما أسماه بـ"الهوية النصرانية"لألمانيا.