الصفحة 10152 من 35630

تحدث منها فمثلًا كمعرفتها للرجالة والمجالسة معهم على المقاهي وما شابه ذلك وأيضًا تدمن بعض المواد المخدرة أحيانا وذلك دون علم زوجها أما عن البنت فهي على خلق وذات دين وذات أدب وذات تربية حسنة...

فماذا أفعل هل أكمل ارتباطي بهذه البنت وأتزوج منها أم أنهي فورًا هذه العلاقة بسبب والدتها التي سوف تنهي علي حياتي أم أتزوج البنت وأقطعها عن والدتها تماما كما لو تكن قد ماتت وأمنع دخولها شقتي فما هو الحل

وجزاكم الله خيرًا،،،،،،،،،

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت هذه المرأة امرأة صالحة وعلى دين وخلق فننصحك بالمبادرة إلى الزواج منها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم، وكون أمها على خلق سيء ليس بمانع من أن تكون بنتها زوجة لك، بل الزواج بمثلها فيه ما فيه من البر والإحسان إليها بإبعادها عن هذه الأم التي قد تؤثر على أخلاق ابنتها، وتراجع الفتوى رقم: 20022.

وإذا تزوجتها وخشيت عليها الضرر بزيارتها لوالدتها أو زيارة والدتها لها فلك الحق في منع ذلك كله، وتجب عليها طاعتك فيه، وأما إذا أمنت الضرر في ذلك فالأولى عدم المنع، ولا سيما إن كنت ترجو بذلك إصلاحا لأمها وتأثيرا عليها.

وننبه إلى أن الواجب بذل النصح لهذه المرأة التي تمارس هذه المنكرات دون علم زوجها، وتوخي الحكمة والموعظة الحسنة، فإن انتهت فبها ونعمت، وإن أصرت فينبغي تهديدها بإطلاع زوجها على أمرها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... الزواج من فتاة أمها كتابية ووالدها مسلم

تاريخ الفتوى: ... 20 جمادي الثانية 1425 / 07-08-2004

السؤال

إخواني الأعزاء: بصراحة أنا مستفيد منكم جدًا بالإجابة على كثير من المبهمات بالنسبة لي، السؤال: هل يجوز للمسلم أن يتزوج فتاة أبوها مسلم عربي وأمها أجنبية مسيحية أوروبية، وأبو الفتاة ابن خال الرجل الخاطب أسعفوني بالإجابة خاصة وأن الرجل يحب الفتاة وهي مؤدبة وعلى خلق؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن المسلم إذا أراد الزواج عليه أن يختار ذات الدين والخلق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت