فهرس الكتاب
ووجه اختيار ذات الدين هو أنها المأمونة حقيقة على نفسها وعرض زوجها وماله وعياله بخلاف غيرها، وعلى كلٍ؛ فإن كانت هذه الفتاة مسلمة فالزواج منها مشروع ولا يضرها كون أمها غير مسلمة.
أما إن كانت غير مسلمة فلا يجوز الزواج بها ولو كانت تدين بدين أمها المسيحية وذلك لأنها تعتبر في حكم المرتدة عن الإسلام لأنها مسلمة في الأصل تبعًا لأبيها، قال صاحب فتح القدير: .... وأما في الإسلام الأصلي فإنه إنما يتحقق بأن تكون الأم كتابية والأب مسلمًا فما جاءت به فهو مسلم. انتهى.
وقال صاحب روض الطالب: ويحكم بإسلام صغير وذي جنون ولو طرأ في الكبر تبعا لأحد أبويه، وكذا سائر أصوله. انتهى.
وأما ما ذكر من كون هذه الفتاة ابنة ابن خال الخاطب فلا يحرمها ذلك إذا لم يوجد سبب للتحريم غير الذي ذكر.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
فارق السن والدراسة لا يمنعان من إتمام الزواج
تاريخ الفتوى: ... 18 جمادي الثانية 1425 / 05-08-2004
السؤال
نص السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد:
فلي استفسارات أرجو منكم إفادتي بوضوح"شرعًا"وإمدادي بأمثلة فأنا أخوكم المسلم لي من العمر 23 سنة، متعلق بابنة خالي التي تصغرني بـ 9 سنوات، ذات دين وخلق وجمال، وأرغب في الارتباط بها إن شاء الله عندما تبلغ سن 18 عاما، إنها على علم بكل شيء وكان شرطها أن تكمل دراستها حتى تحرز شهادة الطب، لأنه حلم يراودها منذ الصغر، المشكلة أني أنا سوف أصبح يوما ما أقل منها في مستوى التعليمي، مع العلم بأني أعمل فنيًا مهنيًا في التصميم الميكانيكي، مع العلم بأني لست موظفًا حكوميًا وعملي غير قار، إني اخترتها وأحببتها من دون عديد من النسوة وفي نفس الوقت لا أريد إني متردد أن أتحمل مسؤولية ربما لا أقدر عليها لعدة عوامل، وهي: 1- أنا أسكن المدينة وبها، كليات طب، وهي تسكن الريف الآن، ولربما تتوجه إلى كلية بعيدة جدًا عن سكني وهذه مشكلة فكرت فيها مليا، 2- هل تستطيع المرأة أن تتزوج وتنجب وتدرس في آن واحد، 3- هل يجوز لي الزواج نظرًا للفارق في المستوى المهني والعمري، 4- لاحظت أن كثيرًا من الفتيات يتزوجن في السن ما بين 22، 28 وأنا أريد أن أتزوج فتاة في 19 أو 20 عمري 30، 5- هل يجوز استخارة الله في هذا الشأن، 6- إنها لا تفارق مخيلتي ليلا ونهارًا وأكاد أشك أني موسوس من قبل الشيطان؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: