فهرس الكتاب
عن الشريعة وممالأة الحكومة". وشارك في التظاهرة القيادي في حزب العمل الاسلامي المجمّد مجدي أحمد حسين وأنصار من الحزب. ثم عقدوا مؤتمرًا رددوا فيه انتقادات لطنطاوي واتهموه بالمسؤولية عن اسقاط هيبة الأزهر لـ"تنازلاته المستمرة عن مبادئ الإسلام". ولوحظ غياب طنطاوي عن إلقاء خطبة الجمعة في المسجد الازهر, على غير عادته. وأرجع المحتجون غيابه الى خشيته من مواجهة معارضيه."
وتلقى رئيس الحكومة عاطف عبيد طلب إحاطة عاجل من النائب في"جماعة الاخوان"الدكتور حمدي حسن طالب فيه بتعيين شيخ جديد للأزهر"يحفظ هيبته وكرامته ويُعيد إليه صدقيته". وأرجع النائب ذلك الى أن"فتوى شيخ الازهر أساءت إلى مقام المشيخة أشد الإساءة وخالفت ما أجمع عليه علماء الأمة ووضع مسلمات فرنسا وغيرها في بلدان العالم الاخرى في مأزق وتسبب في اهتزاز صورة ومقام المشيخة".
وحمل نواب"كتلة الاخوان"في البرلمان على طنطاوي, واتهموه بإصدار تصريحات"مهينة"في شأن"الحجاب". ووصفوا موقف الامام الاكبر بأنه"مريب"و"مخالف للعقيدة", وذلك في أقوى اتهام توجهه دوائر"الاخوان"في هذا الشأن.
ــــــــ
إسلام أونلاين-الحياة اللندنية
ـــــــــــــــــــ
غضب في الأزهر بعد تأييد طنطاوي حظر الحجاب بفرنسا
الخميس:01/01/2004
(الشبكة الإسلامية) الجزيره نت
الشبكة الإسلامية >> أخبار الشبكة
فجر موقف شيخ جامع الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي اعتبر أن من حق فرنسا حظر ارتداء الحجاب على طالبات المدارس الحكومية، انقسامات وخلافات بين شيوخ الأزهر وعلماء الدين في القاهرة الذين هاجم العديد منهم طنطاوي وأكدوا أن ما قاله أمام وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي لا يمثل إلا رأيه الشخصي فقط.
فمن جانبه هاجم الدكتور عبد الصبور مرزوق الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضو المجلس الأعلى للبحوث الإسلامية التابعين للأزهر بشدة طنطاوي قائلا"هو لا يمثل إلا نفسه، ولا يمثل الإسلام أو الأزهر.. لقد تنازل عن هذا المنصب".
وقال مرزوق فور انتهاء طنطاوي من الإدلاء برأيه إن شيخ الأزهر لم يأخذ رأي علماء الأزهر أو شيوخه في البيان الذي أدلى به قبل محادثاته مع وزير الداخلية الفرنسي. وأضاف"الإمام الأكبر بدأ بداية طيبة حين أكد أن الحجاب فرض على"