الصفحة 10176 من 35630

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

عاهد فتاة على الزواج وتزوج من غيرها بضغط من أمه

تاريخ الفتوى: ... 16 ربيع الثاني 1425 / 05-06-2004

السؤال

أود أن أطرح على حضراتكم موضوعًا خاصًا، لقد تعرفت على فتاة من خلال الإنترنت واستمرت العلاقة من خلال أكثر من سنة من غير أن تبوح لي باسمها الحقيقي وبعد ما أخذت مني الثقة أعطتني رقم هاتفها ومن ثم أصبحت علاقتي معها قوية جدًا، حيث إنني قلت لها أريد أن أرتبط بك بالحلال، والفتاة مقيمة ببلد عربي، حيث شرحت عملي ببلدي وأبحث عن عمل هناك ومن بعدها أرتبط بك بالحلال إن شاء الله، فقالت لي ليس من المهم أن ترتبط بي أنا سوف أساعدك بقدر ما أستطيع ولن أجبرك على الارتباط بي مقابل مساعدتك، قلت لها أنا موافق مهما كان إعاقتك، فقد عملت لي فيزا عن طريق صديق والدها، ومن ثم ذهبت وتركت عملي ببلدي وتعرفت على أهلها من بعد يومين من وصولي ولم يعلموا أن صديق العائلة هو الذي ساعدني فهو من عرفني على أهلها من بعد ما أبحت له ما بداخلي وصحبني معه إلى بيتهم عليهم وقد احترموني كثيرًا وهم لم يعرفوا بعد الهدف من الزيارة، ومع مرور الأيام أصبحت علاقتي بأهلها قوية جدًا حيث أصبحت أذهب بنفسي كل يوم عندهم، وقاموا بمساعدتي في البحث عن عمل، وقد وعدت الفتاة وعاهدت ربي بأن لا أتزوج غيرها، حتى تطمئن، وفعلا أنا أحببت الفتاة، ليس مقابل ما قامت به من خدمة لي كما تحدثت بالسابق، وإنما أعجبت بها وهي غير محجبة واتفقت أن تتحجب والأقارب كانوا يعرفون أنني خطيبها وكانو جميعا سعداء لأجلها فهي محبوبة لدي الجميع، يوما ما خرجت أنا ووالديها في نزهة حيث قمت بمحادثة الأب، وقلت له أني هنا في هذا البلد لهدفين أولهما أن أجد عملًا أرتزق منه، والثاني هو أن أرتبط بابنتك، فلم يعارض فقال لي أهم شيء أن تجد عملًا وإن شاء الله خيرًا، وعندما وجدت عملا فقد رجعت لبلادي كي أعمل الإقامة وهناك حدثت والدتي بالأمر فقلت لها عن هذا الموضوع وحدثتها عن الإعاقة التي بها ولم تعارض، فقالت لي والدتي (يمكن ربنا يرزقك بعروتها) هنا قالت والدتي أنا أريد أن أصلي استخارة فقلت

لها لا تصلي توكلي على ربنا وإن شاء الله خيرًا، رفضت هذا الشيء وقالت أنا لا أأخذ ولا أعطي إلا أصلي صلاة الاستخارة.. فصلت الاستخارة كانت سيئة، فقد ذهبت لأكثر من شيخ لكي يحلوا لي هذه القصة وقالوا لي لا تغضب والدتك، ومع مرور الأيام هاتفتني والدتي من بلدي وقالت لي توجد فتاة هنا أحب أن تراها وقلت لها وضعي لا يسمح لي بأن أرتبط بامرأة وأنا راتبي لا يكفي قالت الجماعة على علم بذلك ولم يعارضوا وقلت لها العمل لا يسمح لي بأخذ الأجازة لأني لم أكمل عامي الأول من العمل، فقالت تعالى يوم الخميس وعد يوم الجمعة وإذا بدك أرضى عليك رضى تاما فتعال وانظر إلى البنت، فذهبت وأعجبت بالفتاة وخطبتها وكتبت كتابي عليها، وعند عودتي قام أصحاب العمل بنقلي إلى المنطقة التي بها الفتاة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت