فهرس الكتاب
تحية طيبة أبعثها لكم وأتمنى من الله أن تجدكم على أحسن حال وأن يعينكم على مساعدة أمثالنا وعلى الله أجركم وأن يجعل كل ذلك في ميزان حسناتكم،
أولا أنا مشكلتي أنني يتقدم لي الكثيرون وأحيانا ينتهي الأمر كما لم يكن وأحيانا أجدني أفكر هل هذا الإنسان على خلق يعني هل يكفي فقط أنه يصلي ويصوم لأن ارتبط به أم المفروض أن تتوفر أشياء أهم مع هذه الأشياء يعني هل يعتبر الحد الأدنى من العبادات مقياسًا على صلاح الناس أم أنه يجب أن أتحرى أكثر من ذلك مع العلم بأن أكثر الشباب بعيد عن الدين فماذا أفعل؟
أرجو منك تقديم النصح والعون لي وأرجو منكم أن تدعو لي بالصلاح والثبات على الحق والدين.
مع خالص شكري وتقديري
وجزاكم الله خير الجزاء
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنصيحتنا للشباب والشابات أن لا يغالوا في طلب مواصفات قد لا توجد أو يندر وجودها، وخاصة في هذا الزمان، ولذا فمن كان عدلًا في الظاهر، غير مقترف لكبيرة ولا مصر على صغيرة، قائمًا بالفرائض حسن الخلق فلا نرى أن يرد، وإن وقعت منه بعض الهفوات، أما التائب من الذنب فكمن لا ذنب له كما قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه، ونسأل الله لك التوفيق، وأن ييسر لك الزوج الصالح.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
لا يجوز للأب جبر بنته البالغة على نكاح من لا ترضاه
تاريخ الفتوى: ... 02 ربيع الأول 1425 / 22-04-2004
السؤال
أريد أن أسأل طلبني واحد وقلت نعم لأن أمي وأبي يريدان الولد وأنا لا أريده والله ولا أفكر بالولد وأنا أفكر بواحد ثاني والله أحببت الولد زيادة والله كلما أحاول أن أنساه لم أستطع والله لذلك فكرت أن أخبر الولد الذي لا أريده الحقيقة وأخبرت والدي بأنني أحب ذاك الولد ويقولون لي لا لذلك من غير أن أقول لأمي وأبي لأنني إذا قلت لهم سوف يحطوان عليازي لعنه ويقولون لي سوف تندمين يعني حرام أضيع مستقبله للولد (أريد أن أقول له إنني متأسفة وإنني لا أحبه ) والله السكوت عن الحق شيطان أخرس ومع السلامة.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالراجح أن الأب لا يجوز له جبر بنته البالغة على من لا ترضاه كما هو مبين في الفتوى رقم: 31582 والفتوى رقم: 10658.