فهرس الكتاب
ونريد أن نلفت نظرك إلى أنه إن أمكن أن تعيشي مع زوجك في غير أمريكا من الدول الإسلامية، فهو الأفضل قطعا، لأن العيش في تلك البلاد له آثار ومفاسد على الدين والأخلاق، خصوصا على الأولاد، وكذا إذا تقدم لك شخص آخر صاحب دين وخلق يعيش في دولة مسلمة فهو مقدم على هذا الشخص.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
هي متدينة وزوجها فاسق
تاريخ الفتوى: ... 02 صفر 1425 / 24-03-2004
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا لا أعرف إن كان هذا هو سؤالًا أم ماذا، ولكن أنا حائرة جدًا فأنا الآن متزوجة ولكن قصتي هي اختلاف، والقصة من البداية أنني كنت فتاة متدينة كثيرًا كثيرا حتى إن والدي كان يخشى علي من ذلك، ولكن قبل أن يتقدم زوجي الآن لخطبتي بحوالي أربعة أشهر تقريبًا، تعرفت على دكتور في الجامعة وأحببته حبًا جنونيًا لا يتخيله أحد، وأنا نفسي لم أكن أتوقع أن أقع في حب رجل أكبر من والدي، كان عمر الدكتور في الستين وأنا كنت في العشرين، ولقد وجدت في هذا الشخص أشياء كثيرة علقتني به في البداية لم يلحظ ولكن مع مرور الوقت عرف أني أحبه وطلب مني الزواج ولكن أمي عارضت، اصبحت أكلمه على الهاتف ثم بالبريد الإلكتروني، لم أكن أريد فراقه أبدًا، ولكن مع هذا كنت محافظة على ديني ولم أرتكب أيه شنيعة معه أو مع أي شخص، كان فقط هذه الحادثة في حياتي، ولقد نسيتها مع زوجي ولقد اكتشفت أنها كانت مجرد إعجاب بذكاء الدكتور فقط بدون مشاعر الحب الحقيقية، ولكن الصدمة هي بعد الزواج فلقد اكتشفت أن لزوجي معارف كثيرة من الفاسقات في الفنادق وهذا سبب لي صدمة نفسية حاولت أن أنساها ولكن بدون جدوى فهو لا يصلي أيضًا، وحيرتي تكمن لماذا هذا هو زوجي ولم أرتكب أنا نفس أخطائه، فالطيور على أشكالها تقع، وأنا الآن متزوجة منذ ثلاث سنوات، أريد تفسيرًا فأنا متدينة كثيرًا وغيورة كثيرًا، ولم أرتكب خطأ بمعنى الخطا، أفيدوني أفادكم الله؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقبل الإجابة على سؤالك نذكرك بالمثل العربي المشهور (على نفسها جنت براقش) حيث كان ينبغي عليك أن تسألي عن الرجل وعن دينه وأخلاقه حتى تتثبتي من ذلك، وليس كبر السن عيبًا ولكن العيب هو ما ذكرت من ترك الصلاة وإقامة علاقات مع الفاسقات.
والذي ننصحك به الآن هو أن تذكريه بالله واليوم الآخر وتنهيه عن هذه المنكرات بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، ويمكن أن تهدي له بعض الكتيبات والأشرطة التي تتحدث عن هذه المنكرات فإن استجاب فذلك المطلوب، وإن لم يستجب فلا خير لك