الصفحة 10196 من 35630

فتستحق التأديب على ذلك حتى تصلي، قال تعالى: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [النساء:34] .

والله أعلم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتارك الصلاة له حالان:

الأول: أن يتركها جاحدا لوجوبها، وهذا كافر بإجماع أهل العلم، لأنه جحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة.

الثانية: أن يتركها كسلا وتهاونا، وقد اختلف أهل العلم فيمن هذا حاله.

-فذهب الجمهور إلى أنه كافر كفرا أصغر لا يخرجه عن ملة الإسلام.

-وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكفر مطلقا كفرا أكبر مخرجا من الملة.

-وذهب بعضهم إلى أنه لا يكفر حتى يستتاب من قبل الحاكم فيصر بعد الاستتابة على الترك.

والفتوى التي أشار إليها السائل اعتمدت قول من يكفر تارك الصلاة مطلقا، ولا حرج في الأخذ بهذا القول، كما لا حرج في الأخذ بالأقوال الأخرى.

وأما عن الزواج بالكتابية، فإنه جائز، والفرق أن الكتابية على دينها بخلاف تاركة الصلاة على القول بكفرها، فإنها مرتدة، والمرتد أشد من الكافر الأصلي، ولذا لو أسلمت الكتابية ثم رجعت إلى دينها فلا يجوز الزواج بها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

خطبها مقيم ببلاد الكفر مع فارق في السن

تاريخ الفتوى: ... 07 صفر 1425 / 29-03-2004

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 22 لم يسبق لي الارتباط قبل ذلك من أسرة متدينة تقدم لخطبتي رجل يبلغ من العمر 37 سنة وكان له تجربه زواج سابقا ولكن لم تدم سوى 4 سنوات هو رجل ميسور الحال جدا ومتدين ويعيش في أمريكا ويريد أن أذهب معه هناك فهل أوافق عليه وهل هناك بيني وبينه تكافؤ أم لا؟ أرجو إفادتي

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان هذا الشخص مرضيا في دينه وخلقه، فينبغي قبول الزواج به، وفارق السن ليس معيارا في ذلك.

قال صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي.

ولكن قبل القبول به ينبغي عليك أن تستخيري الله تعالى، وكذا ينبغي أن تستشيري من تثقين فيه من أهلك أو غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت