فهرس الكتاب
غريب أمر هؤلاء البشر الذين لا يريدون أن يزوجوا بناتهم لغير من يرغبونه إما لسبب القرابة او لسبب المال متناسين أنه قد تبقى البنت من غير زواج لهذا التعنت في الرأي وحينها قد تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه .
أهكذا يكون المسلمون أخوة ومحبين لبعض
بالتفرقة بين بعضهم البعض على أساس العرق أو القبيلة أو اللون ؟
كيف يمكن لإنسان أن يحب إنسانا إذا عرف أنه يستصغره أو يستحقره بسبب عائلته أو قبيلته أو أهله .
حزني الشديد من هذا الموضوع أصبح كابوسا بالنسبة لي
أفيدوني برأيكم ونصحكم حول هذا الموضوع جزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن الشرع الحكيم قد بين المعيار الصحيح في اختيار الزوج ألا وهو الدين والخلق، فقد روى الترمذي عن أبي حاتم المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد، قالوا يا رسول الله: وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه. ثلاث مرات.
وكم ترتب من الفساد بسبب الإعراض عن هذا التوجيه النيوي واعتبار الناس بالمال أو الجاه أو الحسب أو النسب، وما أمر العوانس وكثرتهن إلا من هذا السبب، ولكننا نرشدك أيها الأخ الكريم إلى أن لا تعلق قلبك بالزواج من هذه المرأة ما دام أهلها قد رفضوا، ولا تشغل نفسك بها أو برفض أهلها، لأن ذلك قد يترتب عليه ما لا تحمد عقباه، وفَوِّض أمرك إلى الله تعالى، فلعله يكون قد صرفها عنك لمصلحة تعود عليك في ذلك، فتذكر قول الله تعالى:
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (البقرة: 216)
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
من شروط إباحة نكاح المسلم حديثًا من مسلمة
تاريخ الفتوى: ... 17 ذو الحجة 1424 / 09-02-2004
السؤال
كيف يتزوج شاب أسلم حديثا من فتاة مسلمة أصلا، علما بأنهما يعيشان معا قبل إسلام الرجل ولا يزالان يعيشان تحت سقف واحد ... كيف يصح زواجهما ؟
و جزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا أسلم هذا الشاب والتزم بأحكام الإسلام الظاهرة فلا حرج -إن شاء الله- في زواجه من هذه الفتاة بشرط أن يكونا عفيفين، لأنه لا يجوز نكاح الزانية على