الصفحة 10205 من 35630

فأجابونا بنفس الجواب، وفي يوم الدخلة شممت رائحة السجارة لكن عن بعد، ولم أشمها مرة أخرى، بعد عدة شهور من زوجي به اكتشفت أنه يدخن عن طريق مراقبتة، لكن تدخينه ليس كثيرًا، فصارحته بحقيقة معرفتي ووعدني أنه سوف يتركه لكنه طلب مني بأن لا أبوح لأي مخلوق، وأحيانًا يعاملني بقساوة وأعزم على أخبار أمي بالحقيقة ومن ثم أتراجع، ما رأيكم في هذا الموقف هل أخبر الأهل أم ماذا علي أن أفعل؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتدخين محرم شرعًا، وقد أحسنت حين سألت عنه يوم خطبتك هل يدخن أم لا؟ فالمعيار في قبول الشخص ورفضه هو دينه وخلقه ولا ريب أن التدخين نقص في دين الشخص، ومع أنك أحسنت في هذا الأمر، فقد أسأت بالتجسس على زوجك فالتجسس حرام، لقول الله تعالى: وَلَا تَجَسَّسُوا [الحجرات:12] .

أما الآن وقد وقع ما وقع فإن عليك أن تتوبي إلى الله عز وجل، وأن تستري زوجك ولا تخبري أحدًا بما يصدر منه، وفي الحديث: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم. أخرجه أبو داود.

واستمري في نصح زوجك بأن يقلع عن التدخين عسى الله أن يوفقه لذلك.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

ليس الحسب أو النسب هما المعيار في الزواج

تاريخ الفتوى: ... 17 ذو الحجة 1424 / 09-02-2004

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاما نويت أن اتزوج من فتاة تعمل في نفس مكان عملي والحق يقال إنها إنسانة مؤدبة وعلى خلق وهذا ما دفعني أن أفكر بالزواج منها

لكن للأسف تم رفضي من والديها ليس بسبب ديني او خلقي

فلله الحمد أنا إنسان أحافظ على واجباتي الدينية بل وأحاول الإكثار من بعضها وحسن المعشر بشهادة كل من أعرفهم ولله الحمد لا تربطني أي علاقة بأي فتاة بشكل غير شرعي وأنا لا أقول هذا الكلام تكبرا أو غرورا والعياذ بالله ولكن من حزني على سبب الرفض

حيث إني رفضت بسبب عائلتي !!!!!!

والسبب لأني لست من نفس القبيله أو من قبيلة قريبه منهم كي يزوجوني ابنتهم !!!!

وكأن لي ذنب في عائلتي أو قبيلتي ، والمصيبة أن عائلتي ليست بصغيره بل إنها كبيره ومعروفة في بلادي بل إنها منتشرة في الخليج العربي وليس هذا وحسب بل موجودة في دول عربية أخرى ! أي أنها عائله ليست صغيرة.

إلى متى يتم هذا التفريق بين المسلمين على هذه الأسس التي لا تسمن ولا تغني من جوع يوم الحساب ، (فإذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت