فهرس الكتاب
الرجاء الرد بسرعة لأني متحير,
وجزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه الفتاة كما ذكرت ذات دين وخلق، فإننا ننصحك بالزواج بها، قال صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.
وكونها لا تتكلم العربية جيدًا ليس عيبًا لأنها يمكن أن تتكلمها بطلاقة مع الأيام، ومع العيش عندك وعند أهلك.
وأما قولك هل لي أجر على ذلك، فجوابه أن الزواج بحد ذاته قربة وطاعة يؤجر عليه العبد إذا نوى به إعفاف نفسه ومن يتزوجها، فإذا انضاف إلى ذلك نية إخراج الفتاة من بيئة الفساد بهذا الزواج فإن الأجر يزيد إن شاء الله.
وراجع الفتوى رقم: 12310.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... للرجل أن يختار من يميل إليها، دون من يرغب عنها
تاريخ الفتوى: ... 02 ذو الحجة 1424 / 25-01-2004
السؤال
أنا شاب في السادسة والعشرين من العمرعلى خلق طيب ، قد تعرفت على فتاة مسلمة متدينة ونيتي والله وحده مطلع علي هى الزواج منها ولكن حدث أن نظرت إلى قدم هذه الفتاة طيبة الخلق والدين فشعرت بالنفور من شكل قدمها وكان هذا هو أهم الأسباب التي جعلتني لا أفكر في التقدم لخطبة هذة الفتاة، لأن شكل القدم بالنسبة لي شيء هام إن لم أقل هام جدا بالنسبة للإنسانة التي أريد الارتباط بها وقد و فقني الله في العثور على فتاة طيبة الخلق والدين ولا أزكي على الله أحدا لم أنفر من شكل قدمها، مشكلتي الآن هي أنني أشعر بتأنيب الضمير لتركي الفتاة الأولى لا لسبب إلا لشكل قدمها التي لا ذنب لها فيه فاله هو خالق كل شيء و لذا فإنني الآن دائم اليقين بأن الله سبحانة وتعالى سوف يحاسبني على رفضي ما خلق"القدم"بأن يجعل حياتي حجيمًا على يد خطيبتي الآن جزاءا لتركي الفتاة الأولى.
لم اذكر السبب الحقيقي للفتاة الاولى طبعا حتى لا أجعلها تشعر بالذنب وأنا الآن أريد أن أستريح من عذاب الضمير هذا ، فماذا افعل ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للمسلم أن يقيم علاقة مع امرأة أجنبية عنه، ولو كان الغرض من ذلك الزواج بها، لأن ذلك ذريعة للوقوع في الفاحشة، فعليك أن تتوب إلى الله من هذه العلاقة المحرمة قال تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ (المائدة: من الآية39) ، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 1769.