فهرس الكتاب
سليمة والله اعلم فصرنا نتكلم بالتلفون فتعرفنا على بعض وأنا قلت للبنت أنا شاب لا أريد الحرام وأريد أن أتزوج فتعلقت البنت في أكثر من أول وأنا أحببتها وهي أحبتني واستمر كلامنا بالتلفون لمدة اسبوعين وبعدها تعاهدنا أن لا نتكلم بالتلفون فأخذت تلفوناتها وعنوانها والله العالم بالنية هل تستمر معرفتنا بما أنها بداية غير شرعية؟ وهل الذي بدايته غلط يكون نهايته غلط أنا خائف من البداية؟ وهل أسأل عن البنت فإن كانت بنتًا صالحة أتوكل على الله أم أقطع العلاقة؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا مانع من سؤالك عن هذه البنت، فإن كانت امرأة صالحة مرغوبة توكلت على الله وخطبتها وتزوجتها ما دمتما قد تحاببتما وتعاهدتما على البعد عن الحرام، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك رواه البخاري ومسلم.
وقال: ليتخذ أحدكم قلبا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني.
وقال: لم ير للمتحابين مثل النكاح رواه الحاكم وابن ماجه، وصححه الألباني.
وعليكما أن تخلصا في التوبة، وأن تكثرا من الأعمال الصالحة، فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح، فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم.
وراجع في حكم محادثة الأجانب عبر الإنترنت والمراسلة بغية الزواج الفتاوى التالية: 8768، 16628، 1932، 1759، 1072.
وراجع في الطريقة المناسبة للحصول على زوجة صالحة الفتوى رقم: 24855، والفتوى رقم: 21530.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
حكم إشعار المرأة الرجل رغبتها الارتباط به
تاريخ الفتوى: ... 05 ربيع الأول 1424 / 07-05-2003
السؤال
أنا فتاة متدينة رأيت شابًا في الجامعة أعجبني دينه وخلقه وكنا زملاء لمدة 4 سنوات لم أكلمه فيها ولا مرة واحدة لأني عندي حياء أو خوف، الله أعلم، وأظن أنه كذلك فماذا أفعل؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالذي ننصح به الأخت الكريمة أمور منها، الحذر أن يجرها شعورها تجاه هذا الشاب إلى علاقة غير شرعية به، وهي وإن لم تكن كلمته أبدًا إلا أن الشيطان لا يألو جهدًا في إغواء الإنسان، لاسيما إذا كانت وسيلة الإغواء قريبة المنال. الأمر الثاني: أن تعرض الموضوع على أهل الدين والخير والخبرة من أهلها ليشيروا عليها بالأصلح، فهم