فهرس الكتاب
أن أفعل أنا محتارة وقلبي ضعيف أرجوكم ساعدوني وأعطوني المشورة وجزاكم الله عني ألف خير...
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
الحمد لله تعالى أن وفقكما إلى الخير وإلى التوبة، فأوصيك بكثرة الاستغفار والندم على هذه المعصية التي استمرت 5 سنوات وأن تتوجهي بالدعاء إلى الله سبحانه أن يتقبل توبتك، ولتعلمي أن الله يعلم غيب السماوات والأرض، وهو تعالى يقدر لعبده ما فيه الخير، وأنت لا تعلمين الغيب، ولا تعلمين أين الخير، وقد قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [البقرة:216] .
فعليك بالدعاء بأن يرزقك الله زوجًا صالحًا، ولا ينبغي الجزع من الغيب والفتنة بهذا الأمر حتى تشغلك عن طاعة الله، ولكن دعي الأمور تجري بمقاديرها، والله سبحانه يقدر لك الخير.
وكم من شاب وفتاة كانا على علاقة قبل الزواج، ولما قدر الله زواجهما لم يطق كل واحد منها الآخر، وكم من آخرين لم يمهلهما الأجل حتى يحققا ما تمنياه، وكم من امرأة مات زوجها وتزوجت بغيره، وكم من رجل ماتت زوجته وتزوج بغيرها، فلا تعلمين ماذا يدخر لك ربك، وعليك بطاعة الله والقرب منه، ولا تظني بالله إلا خيرًا، قال عز من قائل في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن خيرًا فهو خير، وإن ظن غير ذلك فهو كما ظن. رواه البخاري.
فليطمئن قلبك بطاعة ربك وأن أمرك بيد أرحم الراحمين والذي يعلم ما لا تعلمين، ويقدر الخير للمؤمنين.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
على ولي المرأة الإجابة لكفء
تاريخ الفتوى: ... 06 شوال 1423 / 11-12-2002
السؤال
خطبت أختا في أحدى البلاد وذهبت إلى أهلها هناك وطلب مني والدها أن أقيم في بلدهم وإذا أقمت أعلم أن زواجك 90 في المئة منتهي والعشرة الباقية فقط يسألوامعارفي وأهلي عني، وعن ديني وأخلاقي وإمكانياتي
ولله الحمد أنا ملتزم ولا ينقصني شيء من متاع الدنيا، وافقت على الأمر وحصلت على الإقامة في بلدهم
و لكن قبل عدة أيام اتصل علي شقيق الأخت ليبلغني أن والده يعتذر ويقول كل شيء نصيب والحجة إني أتصل على الأخت وأكلمها في أمور الزواج وهذا لم يحصل وأني حلفت له بأني لم أتصل عليها.
والآن أنا أريدها وهي أيضا تريدني ولا تريد أحدا سواي، ولا أعرف ماذا أعمل