فهرس الكتاب
أحد الموظفين أنه يتعامل بالرشوة ولكن ليس لي دليل علما أن أخلاقه غير مشكورة أخشى من الله أكل المشبوهات علما أن الطالب يمتاز بأخلاق حميدة ويعمل محاميًا.
جزاكم الله خيرًا أن تنصحوني هل أقبل به أم أرفضه بسبب والده.
حفظكم الله.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما دمت تعلمين أن هذا الشاب الذي تقدم بطلب الزواج منك ذا خلق ودين ترضينه زوجًا فليس هناك ما يمنع زواجك منه لأن الكفاءة المعتبرة في الإسلام تحدد بالاستقامة والخلق.
وفي الحديث الذي رواه أبو حاتم وأخرجه الترمذي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه، فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير....، قالوا: يا رسول الله: وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ـ ثلاث مرات.
أما ما سمعت عن والده، فإنه وإن ثبت فإن الله تعالى يقول: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام:164] .
ولو كان عدم التزام الآباء أو الأقارب مخلًا بكفاءة ذي الدين والخلق في نفسه لما وجد في الدنيا كفء مرضي، ولكن عليك أن تتحفظي فيما عسى أن يصلك من كسب هذا الوالد إن وقفت على ما يبعث على الشك فيه، فقد أخرج الإمام أحمد والنسائي وغيرهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
هذا مع أن حسن الظن بالمسلم واجب حتى يظهر عليه خلاف ذلك؛ لقول الله تعالى: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [الحجرات:12] .
وعليك أن تلزمي زوجك المتوقع بالإتفاق عليك من الحلال.
وفقنا الله وإياك لما يرضيه عنا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
فوات الزواج من فلان لا يعني انقطاع الأمل
تاريخ الفتوى: ... 04 شوال 1423 / 09-12-2002
السؤال
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة وكانت لي علاقة مع شخص استمرت 5 سنوات وحدثت لنا عدة مشاكل في هذه العلاقة وفجأة قال لي إنه يجب علينا أن ننهي هذه العلاقة لأنها حرام وأنه يحبني وإذا حصل نصيب فسيكون من نصيبي بالحلال فقط وأنا استجبت لأمره وأعلنت توبتي إلى الله ولكني أرغب فيه وأريد أن يكون هو الشخص الذي يشاركني حياتي ولكني أخاف أن يبتعد وينساني وأنا لا أستطيع الزواج بغيره لأني لن أتمكن من منحة الحب الذي يستحقه الزوج فماذا تنصحوني