فهرس الكتاب
والذي ينبغي عليك فعله هو التأكد من دين وخلق هذه الفتاة، ثم التقدم إلى أهلها لخطبتها، فإن رضوا بك زوجًا فبها ونعمت، وإن ردوك فأعرض عنها، وانصرف إلى ما ينفعك في دينك ودنياك، ولا تشتغل بها وبكتابة الشعر فيها. وانظر للفائدة الفتوى رقم: 4220. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الغيرة على حرمات الله رجولة
تاريخ الفتوى: ... 05 ربيع الأول 1424 / 07-05-2003
السؤال
صديقتي متزوجة لكنها لا ترى بأسا في العلاقات عبر الهاتف مع الجنس الآخر"العلاقات البريئة"فزوجها من النوع الصامت، ولا يريد أن يتغير وأنا أريد أن أقنعها بخطر ما تفعله وحرمة ذلك، وأنا أريد الاستعانه بكم لتمدوني بما أقنعها به؟ جزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما تفعله صديقتك خطوة من خطوات الشيطان يجب عليها التوقف عنها والتوبة إلى الله تعالى، وإلا فإن ذلك سيجرها إلى خطوات أخرى أسوأ.... وربما أدى بها إلى ما لا تحمد عقباه.
ولهذا يجب عليك نصحها بضرورة الاقلاع عن هذا النوع قبل فوات الأوان، فتندم في وقت لن ينفعها فيه الندم، كما ينبغي أن يكون نصحك لها برفق ولين.... وحبذا لو أهديت لها بعض الأشرطة التي تتحدث عن خطورة هذا الموضوع، وهي كثيرة ومتوافرة بحمد الله.
كما ننبهك إلى أن الإسلام حرم أي علاقة بين الرجل والمرأة؛ إلا على أساس الزواج الشرعي، ولا يستثنى من ذلك أي نوع من العلاقة مهما قيل عنه إنه بريء