فهرس الكتاب
فالعادة السرية محرمة، وراجع الفتوى رقم: 7170، وما يعين على اجتنابها يوجد في الفتوى رقم:
وأما الزواج بهذه المرأة التي تكبرك بخمس وعشرين سنة فلا حرج فيه شرعًا، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله عنها وهي تكبره بخمس عشرة سنة.
لكن جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الترغيب في الزواج بالأبكار ومن هن في سن يمكن أن يلدن فيها ليكون أرجى لكثرة الولد، وذلك مطلوب شرعًا، بل هو من أساسيات مقاصد الزواج.
ففي سنن ابن ماجه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم بالأبكار فإنهنَّ أعذب أفواهًا وأنتق أرحامًا وأرضى باليسير.
وفي سنن أبي داود والنسائي قال صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم.
وهذا الفارق الكبير في السن قد يكون له تأثير على مستقبل العلاقة الزوجية بينكما، فالأولى لك أن تتزوج بمن يناسبك في السن من ذوات الدين والخلق، ولعل الله يقدر لك خيرًا منها ويقدر لها خيرًا منك.
إلا إذا كنت قادرًا على الجمع بينها وبين زوجة أخرى أو أكثر فقد تؤجر حينئذ على الزواج بها.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
نصيحة لمن أسرف على نفسه ثم تاب وأقام على ترك الصلاة
تاريخ الفتوى: ... 14 رمضان 1423 / 19-11-2002
السؤال
أنا شاب عمري 25 عاما قبل عامين تقريبا كنت مع الضالين، زنيت وفعلت الفاحشة مع نساء عديدات والسبب أنني أملك هرمونات جنسية بكثرة إلا أنني صحوت من غفلتي وابتعدت عن فعل الحرام ولكنني لا أصلي إلى الآن، تعرفت بفتاة وأردت الزواج بها واطلعتها على الماضي بأكمله واشترطت علي أن أسأل عن حكم الدين في زواجي بها وما السبيل إلى أن يقبل الله توبتي ؟؟ أرجوكم أن تردوا بأسرع وقت ممكن عن حكم زواجي بالفتاة وطريقة توبتي .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحمد لله الذي منَّ عليك بالتوبة من الزنا، وأنقذك من هذا المستنقع الآسن الذي يجلب عليك سخط الله وعقوبته في الدنيا والآخرة، لكن اعلم أن تركك للصلاة أعظم