فهرس الكتاب
يلزمك طاعة والدتك ، ويجوز لك الزواج منه دون موافقتها. وإننا نوصي هذه الأم بأن تتقي الله تعالى في بنتها وأن تراعي ما هو أصلح لها، وأن تحسن معاملتها.
ولاشك أن أخاك هو الولي في الزواج عند انعدام عمودي النسب: الأب والابن. قال ابن قدامة (لا خلاف بين أهل العلم في تقديم الأخ بعد عمودي النسب) فلا يعتبر تزويجه لك دون موافقة الأم من العقوق.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الاعتراض على خطبة فتاة آباؤها كفرة لا وجه له
تاريخ الفتوى: ... 28 جمادي الأولى 1423 / 07-08-2002
السؤال
ماذا أفعل أحب فتاة مسلمة متدينة جدا لا تترك فرض الله عز وجل وأمي ترفض أن أتقدم لخطبتها بسبب أم الفتاة لأنها كانت مسيحية فتزوجت من رجل مسلم فأسلمت فأنجبت الفتاة. أمي ترفض وقالت لي لو تقدمت لا أنت ابني ولا أعرفك. هل أغضب أمي وأهدم حبي وسعادتي ملحوظة لهذا السبب أنا متمسك بالفتاة حتى أزيد من تمسكها بالله ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن أردت الزواج بهذه الفتاة، فعليك أن تقنع والدتك بذلك، بالحكمة والموعظة الحسنة، كما يمكنك أن تستعين بأهل الخير والصلاح في إقناعها بذلك، ما دامت هذه الفتاة ملتزمة بشرع الله، مشهورة بحسن خلقها ونقاء سيرتها، فإن وافقت الأم فهذا هو المراد، وإن لم توافق، فلا يجوز لك مخالفتها، لأن طاعة الوالدين واجبة، والزواج من هذه الفتاة بعينها غير واجب، والواجب مقدم على غير الواجب، وراجع الفتوى رقم:
20319 والفتوى رقم: 18767.
وينبغي على الأم أن تعلم بأن وجه اعتراضها على هذه البنت غير سائغ شرعًا، بل ينبغي عليها أن تعاونها وتساعدها للثبات على الدين، والتمسك بالحق، وما ذنب المسلم في كفر آبائه وأجداده؟!!
خصوصًا أن أم هذه البنت قد أسلمت، وعليها أن تعلم أن أكثر آباء الصحابة وأمهاتهم ماتوا مشركين بالله، بل إن من آباء بعض الأنبياء من مات مشركًا كأبي إبراهيم عليه السلام.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
عضل الفتاة نهى الشارع عنه
تاريخ الفتوى: ... 24 جمادي الأولى 1423 / 03-08-2002
السؤال