الصفحة 10356 من 35630

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان هذا الرجل صاحب دين وخلق، فإننا نرى أن تبادري بالموافقة على الزواج منه، قال صلى الله عليه وسلم:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"رواه ابن ماجه، والمراد بصاحب الدين: من يحافظ على الفرائض، ولا يعلم عنه الوقوع في الكبائر. وعليك باستخارة الله، واستشارة من تثقين به من أهلك، أو غيرهم من أهل الخير، قبل أن تقدمي على شيء.

وإذا تم زواجك منه فداومي على اللجوء إلى الله أن يذهب عنه داء العقم، ولا تلتفتي إلى قول الأطباء: إنه قد لا يكون قابلًا للعلاج، فقد أذهبه الله عن زوج إبراهيم، وعن امرأة زكريا، وكانت كل منهما في ذلك الوقت عجوزًا عقيمًا.

نسأل الله أن يفرج عنك، وأن يسهل أمرك، وأن يصلح حالك، وأن يختار لك الذي فيه الخير.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم زواج الكبير بالصغيرة والاستمتاع بها.

تاريخ الفتوى: ... 13 شعبان 1422 / 31-10-2001

السؤال

هل يجوز زواج الكبير البالغ من الصغيرة التي لم تبلغ؟ وإذا كان الجواب بنعم فهل يجوز وطؤها و الاستمتاع بها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجوز أن يتزوج الرجل الكبير البالغ البنت الصغيرة التي لم تبلغ بعد. وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وعمره فوق الخمسين سنة عائشة رضي الله تعالى عنها وعمرها ست سنوات، ودخل بها وعمرها تسع، كما في الصحيحين وغيرهما. كما أن في قوله سبحانه وتعالى: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) [الطلاق:4] إشارة إلى أن الصغيرة التي لم تحض بعد يمكن أن تتزوج وتطلق فتكون عدتها حينئذ ثلاثة أشهر. وإذا تزوج الرجل الكبير البنت الصغيرة جاز له أن يستمتع بها بكل أنواع الاستمتاع المباحة شرعًا.

أما وطؤها فلا يطأها حتى تكون مطيقة للوطء بحيث لا يضر بها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم رفض الزوج لأمور لا تعجب الزوجة

تاريخ الفتوى: ... 03 ذو الحجة 1424 / 26-01-2004

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت