الصفحة 8356 من 35630

ولا شك أن الذي يمتنع عن فعل هذه المعصية ابتغاء مرضاة الله ينال أجرًا عظيمًا ويبدله الله مكانها طاعة يجد حلاوتها في قلبه.. كما جاء ذلك في حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة ثم يغض بصره إلا أخلف له عبادة يجد حلاوتها.

وعلى هذا؛ فينبغي للأخ إذا صرف بصره عن النظر إلى الأجنبيات أن يفعل ذلك طاعة لله جل وعلا، ولا يفعله من أجل أخته.

وليعلم أنه إذا أخلص النية في ذلك فلعل الله سبحانه أن يحفظ أخته إكرامًا له على طاعته.

أما بالنسبة لأخيك فنرجو أن يكون مثلك في الامتناع عن نظر ما لا يحل له.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... ابن الأخت البالغ لا يجوز أن يختلي بزوجتك

تاريخ الفتوى: ... 21 شوال 1423 / 26-12-2002

السؤال

لم يرزقني الله أولادًا ولكن عندي ابن أختي يعيش معي منذ كان عمره ثمانية أشهر، وعمره ست سنوات، كما أخبركم بأنني لم أتبناه، فكيف أفعل معه عندما يبلغ سن البلوغ حيث يصبح غريبا على زوجتي ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنشكرك على حسن صنيعك بهذا اليتيم، واعلم أن في كفالة الأيتام أجرًا عظيمًا ذكرناه في الفتوى رقم:

ولا شك أن من وفقه الله تعالى للجمع بين رعايته اليتيم والإنفاق عليه سينال أحسن الأجر والثواب من الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت