الصفحة 10420 من 35630

لأصدقائهم.. والكل يشكو نفس الشكوى وهم لا يجدون لمن ينقاد هؤلاء المراهقين.. فكلهم منقاد لبعضه البعض لرغبتهم في الانتماء أيضًا لمجموعة أو جماعة يقفزون بها ويجدون في هؤلاء الأصدقاء هذه المجموعة يبحثون عنها للانتماء لها.

الخروج من إطار الأسرة إلى إطار جديد هم الذين يحددونه ويختارونه؛ لذا فإن الأسلوب الصحيح للتعامل مع هذه القضية هو الخروج من هذه المواجهة والعودة إلى الأصل المعتمد في التعامل مع المراهق وهو الحوار والتفاهم في إطار الصداقة معه بحيث نتحدث معه في مسألة أصدقائه كصديق يتحاور معه ويبدي رأيه في علاقته به كقضية مطروحة للنقاش وليس كأمر لا بد أن ينفذه.

مع الوضع في الاعتبار أننا في بعض الأحيان يكون لنا مبررات غير منطقية في رفضنا لصداقات أبنائنا؛ لذا فيجب أن نكون موضوعيين ومنطقيين بحيث نستطيع أن نقنع أبناءنا بما نريده، فإذا فشلنا في ذلك فالمشكلة عندنا وليست عندهم؛ لأننا لم نجد ما نقنعهم به.

ويجب أن نصبح جزءًا من مجموعة الأصدقاء، بمعنى أنك بصورة طبيعية تتعرفين على أصدقاء أو صديقات ابنك أو ابنتك المراهقين.. عن طرق دعوة لحفل ميلاد أو رحلة ترفيهية أو مذاكرة مشتركة.. فتتعرفين عليهم وتصادقينهم عن قرب وتستمعين لأفكارهم بحيث يكون رأيك بعد ذلك مسموعًا لدى ابنك المراهق؛ لأنك تتحدثين عن واقع وليس انطباعات شخصية.. بهذه الطريقة القائمة على عدم المواجهة وإبداء الرأي في إطار التفاهم والحوار مع التعرف على الأصدقاء عن قرب بصورة طبيعية تحل جميع المشاكل.

وختامًا؛

وتعليقًا على مسألة اختيار ابنتك لطريقها في الدراسة، سواء كان العلمي أو الأدبي، فهو يُحل بنفس السياسة من الحوار والتفاهم بدلًا من المهاجمة وتحويل الأمر إلى إلقاء للوم على هذه الصداقة، بل اطرحي رأيك ببساطة ووضوح وأعطها الحق في الاختيار بعد ذلك دون تدخل الخلاصة صداقتك التي تستطيع أن تحل مشكلة الصديقات بهدوء وصبر وموضوعية.

ـــــــــــــــــــ

حب"النت".. ما يستر بنت العنوان

السلوكيات الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

قبل سنتين تقريبًا تعرفت على شاب، مش من بلدي، وذلك عبر النت، وأعجبت بتقوى هذا الشاب، لدرجة كبيرة، وأحببت فيه صدقه والتزامه بدينه، وأخيرًا تقدم لي شاب أصغر مني بسنوات قليلة، مع العلم بأن عمري تعدى الثلاثين بقليل، وعندما رفضت هذا الشاب، أعطاني مهلة للتفكير، وقلت له بأني أعجبت بشاب آخر، وأنني واضعة فيه الثقة، وأن علاقتي به محترمة.

لكن كلما قلت له عبارة"ستر البنت هو الزواج"، ما يرد علي، احترت في أمره، واحترت في أمري ومصيري، وقلقة كثيرًا بشأن الموضوع هذا، لدرجة أني ما بنام من أجله، مع العلم بأني فتاة محترمة، ومرتبطة بديني كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت