الصفحة 10440 من 35630

في البيع أو التجارة، أو في العلم، وأخطر ما يكون الغش في الامتحان، لأنه غش للنفس وللغير، وأخذ الطالب تقديرًا لا يستحقه، فيتقدم على غيره ممن هم أفضل منه.

ولا تظهر خطورة الغش إلا بعد التخرج في الثانوية، أو في الجامعة، وأخطر ما يكون إذا كان عمله بعد التخرج في الوظائف ذات الخطورة كالطب والهندسة، وغيرها، فكيف يقوم بواجبه وهو لا يستطيع إجادة العمل، لأنه ليس جديرًا بالشهادة التي حصل عليها؟! وأخشى أن يكون ما يأخذه أجرًا على عمله حرامًا لأنه يأخذ ما لا يستحقه.

إن الغش سلوك رديء، يحاربه الإسلام، والنظم كلها، فواجب إدارة المدرسة الحزم في هذه القضية الأخلاقية، كما يجب على الأمهات والآباء أن يحذروا أبناءهم من التفكير فيه أو ممارسته.أ.هـ

ـــــــــــــــــــ

أنقذوني من"العادة"وبائعات الهوى العنوان

الأخلاق الموضوع

أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري، وأدرس بالجامعة في إحدى الدول العربية المجاورة. تعود قصتي حين كان عمري حوالي عشر سنين أو أقل بقليل.

كنا نذهب وإخوتي مع الوالدة إلى بعض أصدقاء العائلة وبعض الأقارب من بعيد، وكان لدي بعضهم فتيات كن أكبر منا سنًا حتى حدود الخمس سنوات تقريبًا، وكن يطلبن مني أن أمارس الجنس معهن، ولم أكن أعلم ما الذي أفعله أو ما عاقبة هذا الشيء، كل ما أذكره أنني كنت مستمتعا بعض الشيء بما يحدث.

وتمر الأيام، وطرأت بعض التطورات، حيث كنت أقوم بأخذ بعض الكتب التي تتكلم عن العلاقات الزوجية وما إلى ذلك - أعتقد الفكرة وصلت- وكنت أحصل عليها من مكتبة أحد الأقرباء المقربين دون علمه، حيث كانت لديه مكتبة كبيرة في منزله، وكان حديث عهد بالزواج.

وفي أثناء الصف الثاني المتوسط تعلمت ما يسمى بالعادة السرية، وظللت أمارسها حتى اليوم، يعني حوالي عشر سنين، ولي الآن بالجامعة حوالي الخمس سنوات، والدراسة مختلطة في هذه الجامعة، وأشعر مؤخرًا بخروج الأمر عن السيطرة، حيث أنني مررت بمواقف عصيبة.

المهم أنني بدأت أفقد السيطرة على نفسي، حيث أنني أصبحت أخرج من السكن الجامعي وأبحث عن بائعات الهوى، والحمد لله أنني أسكن بالسكن الجامعي؛ لأنني لو كنت أسكن في شقة أو ما إلى ذلك لكان الأمر انتهى منذ أول أسبوع.

والمشكلة تكمن في أنني لا أملك مالًا للزواج، وفي ذات الوقت أصبحت أخاف على نفسي كثيرًا؛ لأنني أخرج يوميًا، وأذهب إلى حي مشهور بالبنات وأبحث، لكن الله لم يرد أن ألتقي بهن حتى اليوم!

ولا استطيع إخبار الأهل بهذا الوضع الذي وصلت إليه، فحكم الزواج أصبح واجبًا بالنسبة لي، ولا أستطيع الصيام بالنسبة لظروف البلد والدراسة.

والله أعلم بحالنا في شهر رمضان؛ حيث نصوم عن الأكل والشرب، ولكن بقية الجوارح .. هيهات فرب صائم لم ينل من صومه إلا الجوع والعطش.. هذا ما أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت