الصفحة 10462 من 35630

الأخريات اللاتي لا يتميزن عن زوجتك بشيء، خاصة وأنك تصفها بالجمال.. ثم إن ما تفعله يعد خيانة لا تليق بالرجولة.

وأنصحك أخي المسلم ـ هداك الله ـ بما يلي:

*غض بصرك، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم كلما وقع بصرك على امرأة.

*أكثر من ذكر الله، وداوم على الاستغفار.

*أكثر من صيام التطوع فإنه يكسر حدة الشهوة.

*حافظ على أسرتك وكن رجلا ذا مروءة.

* لا تشاهد الأفلام الإباحية، واعلم أنها مدعاة لكل ما أنت فيه من ممارسة للعادة السرية.

*فكر في مستقبل أولادك وأسرتك, واسأل نفسك: هل تحب أن يكون ولدك أو زوجتك في هذه الصورة المهينة التي أوقعت نفسك فيها؟، لأن دوام التفكر في هذا يكسر من حدة شهوتك ونظرك للنساء.

* تصور نفسك لو حرمك الله من نعمة الزواج، فستتيقن النعمة التي منحها الله لك، ولن تقابله بالجحود والإنكار.

* قف دائما بين يدي الله في محراب الصلاة، مناجيا إياه أن يهديك ويعفو ويصفح عنك.

وختاما؛

اعلم أن ما تصوره نفسك من الاستمتاع بالمعاصي سيصير بك إلى الندم لأنها أيام وستموت فيك هذه الرغبة وساعتها ستندم ولا ينفعك الندم، فعليك بالعودة إلى الله وإصلاح ما بينك وبين زوجتك حتى لا ينفلت الأمر من يديك، كما يجب أن تواجه نفسك في الإقلاع عن ممارسة العادة السرية وممارسة حياتك الطبيعية مع زوجتك، هداك الله وأصلح حالك وحال زوجك.

ـــــــــــــــــــ

محجبة وأغار من المتبرجات العنوان

أمراض القلوب الموضوع

من فلسطين ومقيمة في الإمارات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، وجزاكم الله خيرًا،

أرجو أن تساعدوني في حل مشكلتي، وهي تتلخص في أنني فتاة أعاني أزمة في حياتي، حيث تحجبت ولم أكن مستعدة نفسيًا للحجاب، فأصبحت انظر إلي صديقاتي غير المحجبات، وأغار منهن، وأنظر إلى الأولاد، وأجلس أيام وشهور وحدي مكتئبة، حتى إنني أصبحت أخاف من الخروج خارج المنزل.

فأنا أهرب من الناس، ولكن أيضا أخاف أن يقولوا أني إرهابية، وأنا أعرف أن هذا ليس صحيحًا، أحاول أن أشرح لأمي ولكنها ضاقت ذرعا مني، لا أدري ماذا أفعل؟، إني أحترق وأبكي، وكل الناس لاحظوا ذلك، مع أنني لم أكن كذلك قط، لا أدري ماذا حصل لي؟!.

أصبحت مهووسة، وتعبت نفسيًا وجسديًا، وأبكي كل نهار وليل، وأنا كنت صليت طوال شهر رمضان، ولكن بقيت على هذه الحالة، فتوقفت عن الصلاة. أعرف أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت