فهرس الكتاب
هذه المشكلة سخيفة بعض الشيء، ولكن أرجوكم أن تساعدوني فأنا على هذه الحالة منذ سنتين. و جزاكم الله خيرًا.
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد
تقول الأستاذة وسام كمال- محررة بنطاق الأخلاق والتزكية بشبكة"إسلام أون لاين.نت:"
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أهلًا بك - أختنا الفاضلة- وأهلا بأهل فلسطين الحبيبة، المقيمين في مهد المسيح، عليه السلام، ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، والمغتربين في أوطان المسلمين..
حياك الله، وطمأن قلبك، ورزقك اليقين والإخلاص في القول والعمل.. آمين
بداية؛ أشكرك على رسالتك، التي كشفت لنا كم تعانين من نار الوساوس والألم النفسي، وأعاتبك على أنك تركت نفسك لسنتين متواصلتين، تحملين وحدك هذا العبء، ولم تطرقي أبواب المحيطين بك، ليحملوا معكِ أحمالك، ويخففوا من همومك.
فأما ما حدث في رمضان الماضي، من توقفك عن أداء الصلاة، لأن هواجسك لم تتوقف، فهو ما يجب أن تعاتبي نفسك وتلوميها عليه، كما يجب أن تؤدي ما فاتك منها حتى لا تحاسبي عليه يوم القيامة، فلتعاهدي ربك، ولتعزمي في نفسك، بأنك لن تسمحي لشيء مهما كان أن يعطلك عن أداء ما افترضه الله عليك، وفي مقدمة ذلك الصلاة.
وأود أن أشير إلى أن الملتزم يواجه الكثير من العوائق والعراقيل التي يقذفها أمامه الشياطين؛ شيطان الإنس والجن، خاصة في بداية التزامه، ومن هذه العراقيل ما رصدناه في تحقيق صحفي بعنوان الملتزمون الجدد.. و"عثرات"الخطوة الأولى، فطالعيه ففيه إيضاحات مهمة.
ولأن هذه العراقيل، تقف بالمرصاد أمام الملتزم حديثا، وتجعله يسقط في حفرة ما قبل الالتزام، ويرتد على ما كان عليه؛ ينبغي أن نحاول دائما استلهام الحكمة ممن نثق فيهم، ونقوى بهم، ونقنع بآرائهم، ونعتمد عليهم في الفكر والمشورة. وشكر الله ثقتك بإخوانك وأخواتك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، وسؤالك واستفسارك عن"هواجس"الالتزام.
نعم، إنها هواجس التدين، فعندما ذَكَّرْت إحدى صديقاتي بالجامعة- كلية الإعلام جامعة القاهرة- بفريضة الحجاب، قالت لي، وماذا سأفعل، وكيف سأعمل مذيعة إذا ارتديت الحجاب؟!، وانهالت عليّ بكم من التساؤلات، وعدد من الاستفسارات.
والحمد لله الذي مَنَّ عليها برحمته، فارتدت الحجاب، وسترت ما كانت تبديه مما وجب ستره، وليتني أستطيع أن أصف لكِ السعادة التي شعرت بها، إذ اكتسبت