الصفحة 10494 من 35630

الطاعات؛ ذلك لأن الإنسان ربما يفعل الطاعة وهو لا يرى لها جزاء ملموسا في حياته؛ فاستمراره على ذلك وصبره عليه من أشد أنواع الصبر.

وحتى يمكن تحقيق ذلك:

*انوي أنك تعبدين الله عز وجل لأنه المستحق للعبادة والشكر؛ فهو الذي خلقنا ورزقنا، ونعمه علينا أكثر من أن تعد وتحصى؛ أفلا يستحق ذلك العبادة والشكر؛ حتى إن لم نلاحظ أثر ذلك. فإذا وجدت في نفسك ميلا للتكاسل عن العبادة فتذكري نعم الله عليك.

*تعرفي على جزاء بعض العبادات في الآخرة، وقارني بين ما تقومين به من مجهود وما ينتظرك في الآخرة من نعيم مقيم.

*استعيني بالله عز وجل وادعيه أن يعينك على ذلك.

*استعيذي بالله من الشيطان الرجيم؛ فهو يحاول أن يصدك عن الله ويمنعك من العبادة.

أختاه،

اعلمي أن حياتك الزوجية واستعدادك لاستقبال ولي العهد الجديد لها متطلبات والتزامات جديدة أنت مطالبة بها؛ وذلك يستدعي جهدا إضافيا منك؛ فحاولي أن توازني بين عباداتك وحياتك الأسرية؛ بحيث لا يطغى أي منهما على الآخر؛ فالله كما أمرنا بعبادته أمرنا بإعمار الأرض والسير فيها.

ويمكنك أن تتفقي مع زوجك على أن يعين بعضكما الآخر على العبادة وأن تتحاسبا فيما بينكما وتتنافسا في ذلك.

ثم تسألين عن صلاة الفجر وعدم استطاعتك القيام لها رغم سماعك الأذان؛ فهذا شيء جميل جدا أن تحرصي على ذلك وأن تسألي عن الحكم؛ فاعلمي يا أختاه أن الصلاة هي عماد الدين، وهي الفريضة التي لا تسقط عن الإنسان مطلقا؛ في حال مرض أو صحة؛ فمن لم يستطع الصلاة قائما فليصل قاعدا وإن لم يستطع فمضجعا؛ فإن لم يستطع فراقدا حتى يمكنه إجراء حركات الصلاة على خاطره.

فماذا نفعل إذن؟

1-استعيني بالله وتحرصي أن تنامي على وضوء.

2-احرصي على النوم مبكرا حتى تستطيعي القيام.

3-خذي بالأسباب المعينة على القيام؛ مثل أن تستعيني بمنبه أو توصي أحدا أن يوقظك؛ فقد نعى الله على المنافقين أنهم لا يأخذون بالأسباب للخروج؛ فقال تعالى:"وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعَاثَهُمْ".

4-إذا سمعت الأذان ودعتك نفسك للنوم فتذكري ما أعده الله لك من الأجر إن قمت. واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم.

5-يمكن أن تحددي تعزيرا لنفسك إن غلبتك ونمت.

6-إذا غلبتك نفسك ونمت فعليك أن تقضي الصلاة وقتما تستيقظين.

7-أكثري من صلاة النوافل؛ فإن الله يجبر من النافلة ما نقص من الفريضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت