الصفحة 10495 من 35630

أما بالنسبة للقرآن فاجعلي له وقتا ووردا ثابتا يوميا ولو قليلا، ويمكنك أن تستغلي فترة الركوب في المواصلات في قراءة القرآن، واحرصي على الاستماع للقرآن كلما أمكنك ذلك. ويمكن أن تستغلي فترة وقوفك في المطبخ في الاستماع للقرآن.

وفقك الله وثبتك على طريق الحق، وتابعينا بأخبارك وأخبار إيمانك.

ـــــــــــــــــــ

زوجتي"مشكلة".. الإيمان هو الحل العنوان

الأخلاق الموضوع

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، لا أعرف كيف أبدًا، رحم الله امرئ عرف قدر نفسه، والله الذي لا اله إلا هو لا أريد غير الصلاة والشهادة في سبيل الله.

عندي مشكله لا أستطيع حلها أبدا: متزوج من زمن، وعندي أولاد، وأقوم بكل الواجبات، وزوجتي جميلة، ولكنها في نفس الوقت عاصية جدا، وغبية جدا، وكسولة جدا، وقد عذبتني كثيرا، ولا أريد في هذا الوقت أن أطلقها، فمن يربي أولادي؟.

وإذا أردت أن أعاشرها حسب حقوقي الشرعية عليها فإنها لا تهتم إلا بالتهديد، وأنا أكره ذلك ولكنه رغما عنى.. لا أحب الحرام ولا أعرفه. وأحاول قدر المستطاع أن أصبر نفسي، وأفكر في زوجة صالحة، تعينني على أمور ديني ودنياي، أصل بها رحمي وأحصن بها فرجي ولكن أين هي؟.

أعيش الليل مثل النهار في عذاب طويل، لا أجد من أهل الإيمان من يحل لي مشكلتي هذه، ولا أدري هل أعتبرها صفحة تطوى وترمى في سله المهملات أم ماذا؟.

طلبي بسيط وفى نفس الوقت صعب، فأنا عمري 45 سنة، ولكنني قوي جدا بفضل الله، وأعمل مدرسا، وأتاجر على قدر ما أملك، والأمر لله وحده، لأنني تعبت جدا جدا، حيث أعاني من هذه المشكلة منذ أكثر من 13 سنة، وأكتم في قلبي الدامي الحزين المجروح آلامي، ولا أستطيع الكلام في هذا الموضوع حتى مع نفسي.

وأتمنى من الله العلي القدير أن أجد الإنسان المخلص الذي يساعد أخاه المسلم ليحافظ عليه من الهلاك. وأنا متأسف إذا كنت قد ضايقت أحدا، وسامحوني. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يقول الأستاذ همام عبد المعبود:

بداية؛ يسعدنا أن نرحب بك، فأهلا ومرحبا بك ضيفا عزيزا، وأخا كريما، ونشكر لك ثقتك الغالية التي أوليتها إخوانك في"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله العلي القدير أن يجعلنا أهلا لثقتك، وسببا في راحتك، وعاملا من عوامل استقرارك العائلي.. آمين.

أذكرك- أخي الكريم- بأن الله عز وجل أنزل علينا أفضل كتبه، القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبعث إلينا أفضل رسله، محمدا صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت