الصفحة 10575 من 35630

ـــــــــــــــــــ

كيف آخذ بيد زوجي للإيمان؟ العنوان

أمراض القلوب الموضوع

تزوجت منذ أربع سنوات، وكنت قبل الزواج أحافظ على قيام الليل قبل الفجر، وقد اخترت زوجي على أساس الدين والخلق، فقد وصفه أقرانه والمخالطون له في المسجد وحيث يسكن بأنه يحافظ على صلاة الجماعة في المسجد، وحتى الفجر.

كما وصفوه بأنه صاحب خلق عالٍ ويغض بصره، وهو ما لمسته فيه بعد ذلك، ولكن ما لم ألمسه هو حرصه على صلاة الجماعة، فقد خطبنا لمدة شهرين، ثم عقدنا، ومنذ ذلك الحين وهو مقصر في صلاة الجماعة في المسجد.

وعندما كنت أذكره كان يقول تارة بأن الفرض على الرجل هو أن يصلي في جماعة وليس شرطا أن يكون ذلك في المسجد، وأنه يحقق ذلك بصلاته معي، وتارة كان يحذرني من الإكثار من الحديث معه في الموضوع، وتارة ثالثة يعلل ذلك بأنه مرهق من العمل أو يكون بحضرة طعام، وهو ما يكون صحيحا في أغلب الأوقات.

وشيئا فشيئا أصبح يؤخر الصلاة في المنزل أيضا إلى آخر وقتها؛ كما أنه لا عبادة تجمعنا وتكثر بيننا الخلافات التي أرجع معظمها إلى تقصيرنا في العبادات؛ لأنني أنا أيضا رزقت بطفلين متتاليين، ومررت بأوقات كنت أجد وقتا للصلاة بصعوبة شديدة.

وسؤالي هو: كيف نجتمع أنا وزوجي على طاعة الله، علما بأن ظروف عمله تجعله يغيب عن المنزل طوال اليوم في معظم شهور السنة، وما يقضيه في المنزل من أوقات يكون غالبا في النوم أو الاستجمام من إرهاق العمل، فأين الخلل هنا، وقد اخترت صاحب الدين والخلق؟.

والسؤال الآخر هو: هل فضفضة النساء مع بعضهن في شئون المنزل وأحواله منهي عنه شرعًا، وما ضوابط ذلك؟ علمًا بأنني أصل إلى حد الانفجار ولابد أن أتحدث مع أحد. أعتذر للإطالة و جزاكم الله خيرًا.

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

تقول الأستاذة إيمان المصري، عضو فريق الاستشارات الإيمانية في فلسطين:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكريمة: جيهان

حياكِ الله، وأهلا وسهلًا بك في موقعنا، نشكر لك ثقتك ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا عند حسن ظنك بنا.

بداية، يبدو من أول جملة تفضلت بها أنك تشعرين بأن روحانياتك وعبادتك قد قلت عما تعودت عليه من بعد أن مَنَّ الله عليك بالزواج، وهذا الشعور طبيعي في إطار الحياة الزوجية طالما أن الزوجين لا يتعاونان على أداء العبادات معًا، وزيادة الروحانيات والإيمانيات مع بعضهما البعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت