الصفحة 10587 من 35630

ولكن لا يخلو كلامنا من بعض الكلمات مثل حبيبي وحبيبتي وبحبك؛ ولا أستطع الاستغناء عنك وما شابه ذلك.

وقد قرأت آية في القرآن: { وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} (البقرة:235) . وفهمت منها أن اعترافه لي بحبه ووعده لي بالزواج حلال في حالة إذا كان القول معروف.

فحاليا أنا وهو تعلقنا ببعض بشدة ولا نريد معصية الله ولا نستطيع أن نقطع كلامنا. فما الحل المناسب ؟ وهل كلامنا من وراء الوالدين يعتبر خيانة لهما؛ حتى لو كان الكلام معروف كمان ذكر في الآية ؟؟؟؟

هناك مشكلة أخرى: لقد وفقني الله بحمده إلى كلية الطب. ولكن ظلم هذا الشاب في تصحيح الامتحانات. ولم يلحق أي كلية من كليات القمة، ولكن من المتوقع أن يكون تنسيق الأزهر منخفض هذا العام.

وهو يريد الالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية إن لم يلتحق بأي من كليات القمة؛ وأن يتفوق فيها ويصبح معيدا؛ حتى يصل إلى رتبة أستاذ جامعي؛ ولا تكون هناك مشكلات أثناء تقدمه لأبي لطلبي للزواج.

ولكن إذا لم يتفوق، سوف يصبح مدرسا بعد تخرجه، وأعتقد أن أبى لن يوافق على زواجي من مدرس، لأنه طبيب وأمي طبيبة. وأنا إن شاء الله سوف أكون طبيبة. ومع أن أبى لا ينظر إلى الكلية وينظر إلى الأخلاق والدين. ولكن لابد أن يكون هناك توافق.

فما الذي يمكنني أن افعله كي لا افعل ذنوبا، وفي نفس الوقت لا أقطع صلتي به، وكي آمن المشكلات التي يمكن أن تحدث مستقبلا ؟؟؟ .. وأقترح أن نحاول قطع حديثنا عندما ندخل الجامعة هذا العام إن شاء الله. ولكن نطمئن على بعض أيضا من خلال النت ولو مرة كل شهر. فما الصواب يا سيدي؟

السؤال

الأستاذ همام عبد المعبود المستشار

الرد

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم..

أختنا في الله / عائشة

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،آمين ثم أما بعد:

فقد قرأت رسالتك، وأود أن أثني على حبك الشديد لدينك، وحرصك على ألا تقترفي ذنبا، أو تغضبي ربك، وهذا شعور طيب تستحقين الإشادة عليه. غير أني أنبهك إلى أن الشيطان يسري من ابن آدم مسرى الدم في العروق، وأنه يظل يتحرش به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت