الصفحة 10656 من 35630

سائلًا المولى أن يحفظك ويرعاك ويسدد على درب الهدى والخير خطاك، ويبارك في مسعاك، ويرزقك الحياة السعيدة، ويختم لنا و لك بالحسنى، إنَّه أعظم مأمول، والسلام.

ـــــــــــــــــــ

عصيته صحيحًا فهل يقبلني مريضًا؟ العنوان

الأخلاق الموضوع

عندي سؤال طويل أحاول اختصاره؛ فعندما بلغت العشرين من عمري وقعت في الزنا مع صديقة لي، وفي الثانية والعشرين تزوجت، وحاولت الابتعاد عنها، وبعد ثلاث سنوات ظهرت في حياتي فجأة، وذكرتني بالماضي، حتى عادت العلاقة بيننا على فترات متباعدة دون أن تعرف زوجتي، ودون أن تنقص حقوقها أو تتأثر، وكنت في هذه المرحلة أصوم ولكن لا أصلي، ولكني كنت أفكر في طريقة أتخلص بها من هذه الصديقة، وأبدأ بالصلاة ولكني أقول: اليوم أو غدا سأتوب.

وفي سن السادسة والعشرين وأنا أفكر بالتوبة جاء أمر الله بأن أصبت في حادث بشلل نصفي لأستعمل الكرسي المتحرك، وبعدها انقطعت علاقتي بالصديقة تلقائيا، وبدأت بالصلاة وقراءة القرآن والاستغفار.

وكنت لم أكمل تعليمي فدخلت الجامعة؛ وحصلت على البكالوريوس في التربية الإسلامية، وأنا الآن أصلي وأصوم وأقرأ القرآن وأستغفر الله كثيرا، وأصبر على ما أصابني.

وسؤالي هو: هل يغفر الله لي زلاتي عند القوة، علما بأنني تبت وندمت وأنا في حال الضعف؟، وهل ما أصابني من مصيبة تكون كفارة لي يوم القيامة؟، أنا في حيرة أفيدوني. و جزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يقول الدكتور محمد محمود منصور:

الأخ الحبيب:

فلتحمد الله تعالى أن ساعدك على التوبة بهذا الموقف الذي أنت فيه الآن، وتذكر قول الله تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} ( البقرة: 261) . والمهم هو الاستمرار على الخير ونصح غيرك بحالك، فربما هدى الله غيرك بسبب معصيتك فكان لك من الله الأجر الكبير.

وبكل تأكيد فإن ما أصابك في الدنيا من ابتلاء هو تكفير لك من حساب الآخرة، ونأمل أن تفيض حسناتك القادمة على سيئاتك السابقة.

وتضيف وسام كمال، من فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:

الحمد لله والصلاة علي رسوله الذي نشتاق إليه ولم نره بعد .. أما بعد ..

أخي الفاضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت