فهرس الكتاب
-أعني ألا تدقق النظر ولا تعمقه، وليكن سطحيا على قدر الحاجة، دون أن يخل ذلك بالقيام بوظيفتك التي ارتضيتها.
-احرص ما استطعت على أن تكون على وضوء دائما؛ فالوضوء سلاح المؤمن، وهو يعينك أكثر على حالك.
-اذكر الله دائما في نفسك، واطلب منه العون في كل حال.
-كن نموذجا مشرفا للإنسان الملتزم الذي لا ينفر الآخرين لأنه متدين، وفي نفس الوقت يحافظ على إيمانه وصلته بالله تعالى.
-اصطحب معك المصحف، واحرص على صلاة الضحى والنوافل بشرط ألا يعطل ذلك العمل، فكل ذلك يعينك على ما أنت فيه.
-لتكن حواراتك وكلماتك مع زميلاتك على قدر الحاجة، ولا تسرف في هذا حتى ولو رغبن هن في هذا. وهذا ليس سهلا وسيحتاج منك إلى مجاهدة للنفس عنيفة.
-قد تنجح مرة وتخفق أخرى، فاصبر وصابر ورابط والله معك.
-واعلم يا أخي أن هذا من البلاء، والله تعالى ينظر كيف تعمل؟
أعانك الله وثبتك بارك الله فيك و جزاك خيرا.
ـــــــــــــــــــ
التقرب إلى الله.. فعل وترك العنوان
غذاء الروح الموضوع
الإخوة الأفاضل في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، جزاكم الله خيرًا على ما تقدمونه من جهود لخدمة الإسلام والمسلمين وسؤالي عن الطريق الموصل إلى الله، وكيف يمكن التقرب إلى التقرب؟، وما هي الوسائل المعينة على ذلك ؟
السؤال
الأستاذ همام عبد المعبود المستشار
الرد
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
أختنا في الله/ مها
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،آمين ثم أما بعد:
فعلى الرغم من أن كلمات سؤالك قليلة، لكن معانيه عميقة، فقد سألت عن عظيم، إذ أن القرب من الله، وتحصيل رضاه، غاية العبد ومنتهاه، من الوجود في الحياة، وأود أن أوضح لك أن التقرب من الله يكون بأحد أمرين:
1-الحرص على طاعته، وتحصيل رضاه.
2-والبعد عن معصيته، واجتناب سخطه.
أما عن طاعته، وتحصيل رضاه، فإن ذلك يكون بالآتي: