الصفحة 10706 من 35630

خامسا: استعمال أكبر قدر ممكن من الحواس عند القراءة مثل (النطق/السماع/البصر/) .

وقبل الختام:

أذكر نفسي وإياك بفضل المراجعة، فإنها من تمام الحفظ، فلا حفظ بلا مراجعة، وليس هناك مراجعة أصلا من غير حفظ، غير أن للمراجعة أصول وقواعد منها على سبيل المثال:-

-التعاهد الدائم بالمراجعة، وعدم الغفلة عما تحفظ.

-مراجعة أكبر قدر ممكن مما تحفظ.

-استغلال المواسم والمناسبات الدينية: مثل شهر رمضان فهو يعتبر بمثابة موسم المراجعة الأكبر.

كما أن هناك بعض الأمور التي تساعد على المراجعة منها:-

أولًا: العمل في مجال تحفيظ القرآن للأشبال، ولغيرك ممن يرغبون.

ثانيا: المراجعة على الغير فإنها مما تثبت المحفوظ.

ثالثا: المشاركة في برامج تحفيظ القرآن فإنها تعين على ذلك.

رابعا: قيام الليل والقراءة فيه بما تحفظ.

وختاما؛

أسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يجعلنا وإياك ممن يحفظون كتابه، ويعملون بما فيه، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم آمين. وتابعينا بأخبارك..

ـــــــــــــــــــ

شربت الخمر وزنيت.. هل من توبة؟ العنوان

الأخلاق الموضوع

أتمني أن تكون عودتي إلي الله علي أيديكم؛ شعرت في بعض الأوقات بلذة الإيمان، وحلاوة القرب من الله؛ تغمدني هو برحمته، واطمأننت بمعيته؛ ولكني لم أعد فقط إلي المعاصي، ولم أحافظ علي نعمة القرب إلي الله.

إنما شربت الخمر؛ والمصيبة الكبرى أني زنيت؛ وعدت إلي مشاهدة الأفلام الجنسية وممارسة العادة السرية؛ وتفوتني بالطبع بعض الصلوات.. أخشي أن أكون منافقا.. يعبد الله في المساء .. ويعصاه في الصباح.. فهل أنا كذلك؟

السؤال

الدكتورة دعاء أبو بكر الصديق المستشار

الرد

الأخ الكريم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت