فهرس الكتاب
لنا كل أمور العبادة, أخذت أتذكر كل حياتي الماضية, وأنا أحس أن روحي تنسحب مني, ولا أري أمامي إلا السماء, أختي تبكي, وأخي يصرخ ويقول ماذا فعلتم بها?
والدكتور يصلي ويدعو, وأنا أدعو الله من أعماق قلبي يارب إن كان هذا هو الموت, فأعدني للحياة أعيش عبدة مخلصة لك, بعد ذلك بأربع ساعات استعدت وعيي, وبعد أربعة أيام بدأت أعرف من أنا, وبداخلي خوف من الناس, ومن كل شيء, وبسبب حالتي الحرجة هذه قالوا لي لن تشفي إلا إذا عملت عملية, ولكن رفضت, وأعلنت حجابي, وتوكلت على الله, ولقد توقعوا أن ما أقول هي تخاريف مرض, ولكن على العكس من ذلك كنت أريد أن أرتدي الحجاب, وأخرج من المستشفي, ولكنهم كانوا يتوقعون أنني سوف أخلع الحجاب, وعندما جاء الصحفيون إلى المستشفي أعلنت لهم حجابي, فأنا أريد أن أكون نجمة عند الله ليس عند الناس, وأنا أعتذر للجمهور فنحن جميعاعباد لله, لن أكون نجمة دنيا. وكان عندي في بادئ الأمر عباءة واحدة, والأن الحمد لله عندي الكثير.
سخروا مني بعد الحجاب
ـ هل واجهت بعد حجابك أي محاولات لإعادتك إلى الفن?
-بالطبع, لقد سخروا من حجابي, وضغطوا علي لكي أعود للفن, وهؤلاء الناس منهم بعض المخرجين والمنتجين وأيضا الجمهور.
ـ ماذا غير فيك الالتزام، وما شكل حياتك بعده?
-حياتي الآن حياة مريحة, فيها طمأنينة, أحيا في دنيا أخرى, أحيا مع الطبيعة, أتأمل ورقة الشجر, وأكلمها وأتخيل أنني سأقابلها في الجنة, أتأمل صور الشهداء وأغبطهم; لأنهم في الجنة. أستمتع بصلواتي وحجابي, أتعلم الدين في المنزل; لأنني لا أحب الخروج كثيرًا, لهذا تأتي لي مدرسة تعلمني القرآن والتجويد, وبعد ذلك الفقه إن شاء الله. أعيش اليوم حياة مختلفة كلها يقين وثقة في الله, وهدوء نفسي.
ـ حياتك فقط التي تغيرت أم صداقاتك أيضا?
-بالطبع حدث تغيير, ولكن ليس معنى هذا أنني قاطعت صديقاتي القديمات, فأنا أريد أن أحافظ على الحب في الله, وعلى الحياة الجميلة, التي أحياها الأن; لأنها مريحة جدًا.. مظهري أصبح أفضل, ولقد قلت لعبير صبري إنني أحس أنني بعد ارتدائي للحجاب أصبحت أجمل, فقالت إنها تحس بذلك أيضا, ولقد أصبحنا أخوة في الله, ونحضر المجالس الدينية.
ـولكن حياتك بعد الحجاب خلت من الشهرة والأضواء أليس كذلك?
-نعم بالطبع, ولكنني لا أفتقد هذه الأشياء, ولا أفكر فيها أصلا , وكلما تذكرت تلك الأيام قلت الحمد لله الذي عافانا, وكل من يتصل بي يقول: يا ميرنا لك مسلسل جميل يعرض حاليا هل تشاهدينه? بينما أنا لا أفكر في مشاهدته ولا أهتم بذلك.
ـ ماذا عن فتى أحلامك?
-أتمني أن يكون طائعا لله, مخلصا لدينه لكي أحبه في الله, ونساعد بعضنا ونصعد سويا إلى الجنة, فنحن نعيش من أجل الجنة لا من أجل الدنيا.
ـ كيف تختارين أصدقاءك الأن?
-مواصفات صديقاتي أن يكن طائعات لله نتعاون معا على الخير.