فهرس الكتاب
برصيد إيماني ومعرفي ولغوي، تخرج منه الكلمات من بعد حياتها في القلب، كمثل نثرات الذهب، فيكون ثمة ذهاب الغم، وإقبال الحال المرضي مع الرب الرزاق.
من أجل ذلك: يكون الثناء على الله تعالى باستحضار: جلال الرب الكريم سبحانه بأسمائه وصفاته، و تذكر نعم الله على العبد، وشكره عليها.
لكن .. كيف يكون ذلك ؟
* بالتمعن الراقٍي في أسماء الله وصفاته، وحفظها، والعيش معها.
* حفظ أعذب الكلام اللائق بالممدوح سبحانه وتعالى.
* تعميق معاني الإيمان في القلب وتقليبها بين الفينة والفينة.
نماذج:
انظري مثلا:
* اللهم لك أذل، وبك أعز، وإليك أشتاق، ومنك أفرق، وتوحيدك أعتقد، وعليك أعتمد، ورضاك أبتغي، وُسخطك أخاف، ونقمتك أستشعر، و مزيدك أمتري، وعفوك أرجو، وفيك أتحير، ومعك أطمأن، وإياك أعبد، وإياك أستعين، لا رغبة إلا ما نِيط بك، ولا عمل إلا ما ُزكي لوجهك، ولا طاعة إلا ما قابله ثوابك، ولا سالم إلا ما أحاط به لطفك، ولا هالك إلا من قعد عنه توفيقك، ولا مغبوط إلا من سبقت له الحسنى منك.
* سبحان من لا يموت، سبحان من تكفل بالقوت، سبحان من صوّر الأجنة، سبحان من له المنة، سبحان من وهب النور في الأبصار، وسكب الضياء في النهار، وقصَّر بالموت الأعمار، وأفنى بالهلاك الديار، جل في علاه، تقدس عن الأشباه، لا إله إلا إياه، لا نعبد سواه، غالب فلا يقهر، وشاء فلا يجبر، أغنى وأقنى، وأضحك وأبكى، ظهرت آياته، بهرت بيناته، حسنت صفاته، تباركت ذاته.
* لا إله إلا الله عدد ما خطت الأقلام.
* لا إله إلا الله كلما سجع الحمام، وهطل الغمام، وقوضت مني الخيام.
* لا إله إلا الله كلما برق الصباح، وهبت الرياح، وكلما تعاقبت الأتراح والأفراح.
* لا إله إلا الله كلما ازدحمت الأنفاس، وحل السرور والإيناس، وانتقل الضر والبأس، وزال القنوط واليأس.
* لا إله إلا الله ترضيه، لا إله إلا الله بها نلاقيه، لا إله إلا الله تملأ الكون وما فيه، لا إله إلا الله كلما دجى الليل، وكلما انكشف الهول والويل، وكلما انعقد السحاب وجرى السيل.
* لا إله إلا الله يفعل ما يريد، لا إله إلا الله يُبدئ ويعيد، لا إله إلا الله ذو العرش المجيد، والبطش الشديد، لا إله إلا الله ندخرها ليوم الوعيد، ونتقي بها عذاب جهنم الأكيد.
* لا إله إلا الله كلما ترعرع ورد وأزهر، وكلما لمع بارق وأمطر، وكلما تنفس صبح وأسفر.
* لا إله إلا الله كلما زمجرت الرعود، وخفقت البنود، وجرى الماء في العود.
والنتيجة القريبة البعيدة: (قصة حب)