الصفحة 10789 من 35630

6-احذر أن يكون الفراغ العاطفي سببا في أخذ خطوة غير محسوبة في موضوع الزواج، تندم عليها بعد ذلك؛ فمثلا لا تتسرع وتتزوج فتاة أوربية وتفاجأ بعد ذلك بعدم قبولها للعيش في بلدك الأصلي أو عدم تقبل أهلك لها.

7-الجأ إلى الله تعالى بالدعاء وتضرع إليه أن يثبتك على طريق الحق، وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ويكره إليك الكفر والفسوق والعصيان.

وفي النهاية؛

أخي الحبيب أسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على الحق، وأن يجعلنا نخشاه كأننا نراه. وتابعنا بأخبارك لعلنا نكون عونا لك على الطاعة.

ـــــــــــــــــــ

الشوق لرؤية الخالق.. كيف السبيل؟ العنوان

غذاء الروح الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فلا املك سوى أن أدعو الله أن يجزيكم خيرًا على ما تبذلونه من وقت وجهد وعلم لأجل تبصير هذه الأمة بأمور دينها.

وسؤالي الأول هو: أريد أن أعرف ماذا علي أن افعل، حتى أكون ممن يرون وجه الله الكريم يوم القيامة؟ لأني أدعو بعد كل أذان أن يجعلني ممن يرون وجهه الكريم، وممن يرافقون رسول الله الكريم صلى الله عليه وسلم في أعلى جنات الخلد.

أما سؤالي الثاني فهو: أنني عندما أكون في ضيق، أو تكون لدي حاجة، أريد من الله أن يقضيها لي، فإنني أدعو الله وألح في الدعاء، في كل وقت من الأوقات المفضلة للإجابة، وأكون على يقين بأن الله سيستجيب دعائي أو يؤخر أو يدفع عني من المصائب بقدر الشيء.

في الوقت نفسه أشعر بالقلق، وتأتيني بعض الوساوس من أن الله لن يستجيب لي.

أعرف أن من أركان الإيمان: الإيمان بالقضاء والقدر.. وأعرف أن هذا لا يمنع أن أدعو، وأطمع فيما عند الله للدنيا والآخرة، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعلم أن الله سوف ينصره على الكفار ومع هذا كان يدعو الله كثيرا قبل غزواته, لكن ما أريد أن أعرفه هل انتظار نتيجة الدعاء والقلق بشأنه من ضعف الثقة في الله أم أنه أمر طبيعي.

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

يقول الدكتور باسم خليل المدرس بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة فرع الفيوم:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فعن السؤال الأول، أستعين بالله وأقول:

فإن رؤية الله - عز وجل- يوم القيامة أحب شيء إلى المؤمن، فنفسه في اشتياق دائم إليها، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة درجة عليا ومنزلة عظمى تتعلق بها القلوب. فقد ورد في تفسير قول الله - سبحانه-:"لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت