فهرس الكتاب
الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) (النور: 19) .
فلا نفهم من دعوة التحرر إلى أنها دعوى للعري والتفسخ ومخالطة الرجال، تنزعون عن المرأة لباس الطهر والعفاف لتشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وتعترضون على التعدد ـ تعدد الزوجات ـ وأنتم تعلمون أنه الحق، إذ النساء أكثر من الرجال، كي تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وتُخْرِجون المرأة من بيتها ليفتتن بها الرجل في الطريق والزميل في العمل وتتهدم الأسرة وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
دعاة (التحرر!)
قد نبأنا الله من أخباركم. أنتم الذين كرهوا ما أنزل الله... أنتم الذين اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه.
ما أفهمه من حملة (تحرير) المرأة، والدعوة إلى المساواة بينها وبين الرجل في كل شيء، أنها في جوهرها حملة على العقيدة الإسلامية، حملة تشكيك في أحكام الإسلام ، وحملة من أجل زحزحة الشريعة من حياة الناس.
وأراه هدفكم الرئيس، وما المرأة إلا سبيل تعبرون منه لشريعتنا كي تنالوا منها.
فماذا يعني قولكم (تحرير) المرأة وإعطائها حقوقها؟
أظلمَهَا ربها ـ سبحانه وتعالى وعز وجل ـ وجئتم تنصفوها ؟!
وماذا تعني مناداتكم بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث؟
أليس تعديلا لثوابتنا الشرعية يستبطن اتهاما لها؟!
وماذا يعني جرأتكم على (التعدد) ودعوى أنه ظلم وهضم لحق المرأة؟!
وماذا تعني السخرية من حجاب المرأة الذي ارتضاه أحكم الحاكمين العليم الخبير لها؟
وماذا يعني تلبيسكم على عوام الناس بما ترددونه عن الملتزمين بشرع ربهم؟!
كله ينطق صراحة بأنكم تحبونهم ولا تحبوننا، وتتمنون أن لو كانت ديار الإسلام كديار الغرب والشرق.
ولكن: إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، وإن الباطل كان زهوقًا، وإن العاقبة للمتقين، وعد الله القدير، وهاهي بشائر النصر تلوح في الأفق فالحجاب قد عاد حتى أصبح ظاهرة في كثير من بلدان المسلمين التي بدأ فيها التغريب، وإنا نرى حرقة أكبادكم فيما تسودنه بأقلامكم، وما يحدث الآن من مؤتمرات ما هي صحوة الموت.
قال الله تعالى: (( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) ) (التوبة: 32) .
ـــــــــــــــــــ
شرطية مسلمة في شرطة ولاية ألينوي ترتدي الحجاب
الثلاثاء:09/07/2002
(الشبكة الإسلامية) كير ـ واشنطن
الشبكة الإسلامية >> منوعات