الصفحة 10907 من 35630

صفات كصفاتنا، أقسم بالله أنني أحدثك بما يهيأ لي فعلا دون مبالغة، أعلم بأن هذا التفكير هو قمة الكفر الذي ليس بعده شيء، لكن هذا هو الذي يحدث، أصبح اغتسالي ووضوئي يمتد من 5 دقائق إلى ساعة!!!، وأصبحت العبادات بالنسبة لي شيئا صعبا إلا أنني والحمد لله مواظب على صلواتي جميعا (إلا الفجر) في المسجد.

الطامة أن من حولي مفتونون بالتزامي وأخلاقي، تصور أن أحدهم قال لي ذات مرة أنه يشم دائما رائحة عطر طيبة مني ثم أطرى مازحا بأنها من رائحة الحسنات!!، صدقني أصبحت تلك اللحظة ألعن نفسي وأسبها، تمنيت لو أقول له إنني معقد و مجنون وربما خارج عن الملة نعم يا سيدي.. هذا ما أنا الآن فيه.

إلا أنني أريد أن أدرج سببين أعتقد أن لهما الدور الكبير لمرضي وهما:

أولا: ممارستي العادة السرية منذ أن بلغت الحلم، أي قبل 6 سنوات، وأنا الآن أمارسها للأسف، ولكن مرة أو مرتين في الأسبوع أو ربما ترتفع إلى 3 مرات.

ثانيا: أنني في إحدى الجامعات الأمريكية، و لك أن تتخيل ما فيها من مظاهر السفور في اللباس، مع أنها من أقوى الجامعات أكاديميا. قد تحس في كلامي برودا، ولكن هذا البرود بسبب تراكمات من اليأس، فهل هناك إمكانية لترميم إيماني في قلبي القذر!

هل تعلم بأني وصلت إلى درجة كبيرة من اليأس، ثقتي بنفسي أصبحت صفرا، والحقيقة أنني لم أتمتع بثقة بالنفس في أي يوم من الأيام، أنا الآن في سنتي الأولى، وإني لأرى بوادر الفشل لائحة في الأفق، مع أني حصلت على نسبة 97.7% في الثانوية، و على (A) في الدورة التحضيرية.

أرجوكم أن تقدموا ليّ حلا جذريا لمشكلتي، وألا تحولني إلى جواب سابق لكم، فإنني أقرؤها ولكن دون جدوى. والسلام عليكم ورحمة الله

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

تقول الأستاذة سلمى عبده، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصبحه وسلم

أخي في الله لقد كانت لرسالتك أثر كبير في نفسي تألم لها قلبي وشعرت بضرورة وقوفي بجانبك بعد الله سبحانه وتعالى لكي نستطيع معا تخطي هذه المرحلة على خير بإذن الله.

بداية أقول لك: إن ما أنت فيه من ابتلاء شديد معرض له كل مسلم على وجه الأرض فالوسواس الخناس منذ أن أعلن إعلانه الأول أمام الله بالقعود لكل مسلم لم يلق سلاحه، ولم يمل طول الحرب حتى ينسينا ذكر الله ويبعدنا عن طريقه وهو ينجح فقط إذ يشككنا في إيماننا فيجب أن نكون أكثر فطنة منه.

أخي لؤي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت