الصفحة 10932 من 35630

وأرجو عدم حذف أي شيء منها، وإذا أمكن إضافة معبرة صادقة من أخ يريد الخير لكل المسلمين المبعثرين والمنهمكين في علاج الخراب الناتج من جراء هذه العلاقات وهذا الإعلام الفاسد. آسف على الإطالة، ولكن الحديث أكبر من هذا بكثير.

السؤال

الأستاذ رمضان بديني المستشار

الرد

أهلا وسهلا بك أخ محمد على صفحات موقعنا، ونشكر لك ثقتك فينا، ونسأل الله أن يجعلنا أهلا لهذا الثقة. كما نشكر فيك أخي إيجابيتك وحرصك على توصيل الخير لإخوانك المسلمين.

لقد وقفت أمام مشاركتك طويلا، واسمح لي أن أسميها مشاركة؛ ذلك لأنك عرضت فيها مشكلتك الخاصة وموقعها من منظومة المشاكل الاجتماعية والشبابية في مجتمعاتنا، ثم عرضت سبب هذه المشكلة وحصرته في الإعلام، وتريد توصيل رسالتك ونشرها عن طريق موقعنا. ونحن نرحب بهذه الإيجابية والحرص على نشر كلمة الخير وتوصيل رسالة الالتزام إلى كل المسلمين؛ عسى الله أن يتقبل منا ومنك صالح الأعمال.

إضافتي على مشاركتك هي إعادة قراءتها معك وتصنيفها في محاور حتى تسهل قراءتها والاستفادة منها. وهي كالتالي:

أولا- الشباب والجنس المحرم:

وهو ما عبرت أنت عنه بـ"البوي فرند"و"الجيرل فرند"، وكما هو واضح من هذه التسمية فإننا وصلنا لدرجة من الانهزامية النفسية والتبعية للغرب في كل صغيرة وكبيرة، وحذونا حذوهم حذو القذة بالقذة؛ حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلناه وراءهم، وهو ما أخبر وحذر منه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. فلبسنا بذلك أقمصة لم تكن مصنوعة لنا فسرنا مسخا؛ فلا نحن حافظنا على هويتنا ولا نحن طبقنا ما استوردناه تطبيقا صحيحا، ولكننا -للأسف- أخذنا قبيحه وتركنا حسنه.

ويمكن يا أخي أن نحدد بعض الأسباب التي أوصلتنا لهذه الدرجة في:

• البعد عن منهج الله تعالى، واستعارة مناهج غربية وشرقية وتطبيقها في حياتنا؛ فابتعدنا عن فطرة الله التي فطر الناس عليها.

• عدم الحرص على التربية الذاتية وتنمية الدافع الإيماني لدى الأفراد وخاصة الشباب حتى يستطيعوا مواجهة موجة الفتن والتغريب التي تهب علينا.

• الغلاء والفقر اللذان سيطرا على مجتمعاتنا؛ حتى تعذر الزواج على الشباب والفتيات، فذهبوا ليقضوا شهواتهم خلف الأبواب المحرمة.

• ثقافة الإعلام وما ينشره من تزيين للرذيلة وتنفير من الفضيلة.

ثانيا: علاقتك أنت بفتاتك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت