فهرس الكتاب
حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه، .". متفق عليه ."
2-واظبي علي ورد يومي: من القران والاستغفار والأذكار. قال تعالى: (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) .
3-اتخذي لنفسك جدولًا يوميًا للمحاسبة، ورحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد أُثر عنه قوله:"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية".
4-احرصي علي الاستماع إلى بعض أشرطة الكاسيت التي تتناول موضوعات عن الجنة والنار، لا النار فقط، لمشاهير العلماء، حتى يصبح لديكِ توازن، بين الرهبة من النار والرغبة في الجنة.
5-داومي على حضور مجالس العلم في المساجد، فقد روى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بَطَّأَ به عمله لم يسرع به نسبه.."
6-اجتهدي كثيرًا في الدعاء إلى الله والتذلل إليه في ساعات السحر، قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ، وأكثري من قول:"اللهم أرزقتا حبك، وحب من يحبك، وكل عمل يقربنا إلى حبك".
أما بخصوص المشكلة الأولى، وهى شعورك بالملل وأنك ضائعة، وعدم السعادة، وانك لا تجدين أحدا يفهمك، وأنك انطوائية. فاجعلي - أختي- لكي هدفا في الحياة تسعين إليه، فالإنسان بدون هدف يشعر أنه ضائع، وعندما تضعين هدفا نصب عينيك ويحقق لكِ السعادة، انتقلي إلى هدف آخر وهكذا.
واعلمي أن كل هدف يسعى المسلم إلى تحقيقه في الدنيا يؤجر عليه من الله، طالما خلصت والقصد لله عز وجل، شريطة أن يكون الهدف مشروعا، قال تعالى: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) . فليس في أجندة المسلم شيء اسمه ديني وآخر دنيوي فالمسلم هو في نهاية الأمر عبد لله، خلقه سبحانه ليعبده، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) ، وقال أيضا: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
وعليكِ - أختي الحبيبة - أن تعرفي المطلوب منك، وكيف تحققينه؟، حتى تنالي الجنة إن شاء الله، واعلمي أن المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف.
وإما بخصوص أن لا أحد يفهمك وانك شخصيه انطوائية، فأنصحك - أختي الحبيبة- ببعض النصائح التي أسأل الله أن تفيدك وأن تجعل كلامك مؤثر يقرب الناس منك ولا ينفرهم وهى:
1-تجنبي الجدل في الحديث، ولا تقولي لأحد أنت مخطئ بشكل مباشر لأنك قد تكونين وجهتي إليه ضربه مباشره في كبريائه مما قد يحول دون استماعه لتصائحك.