فهرس الكتاب
2-لا تشعر أحدا بنبره التعالي، وان كنت مخطئة فاعترفي بخطئك وتعلمي من هذا التوجيه الالهى إلي نبي الله نوح عليه السلام"أم يقولون افتراه قل إن افتراه فعلي إجرامي وأنا بري مما تجرمون".
3-لا تلقي على الناس أوامر، بل اقتراحات قابله للنقاش، واستخدمي الثناء علي من يحدثك وخاصة عند بدء الحوار ، فإن ذلك مما يجعل حديثك محببا إلى نفوس السامعين.
وختاما؛
أسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وتابعينا بأخبارك ..
ـــــــــــــــــــ
حاولت الرجوع إلى الله فلم أستطع!! العنوان
السلوكيات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم؛
أشكركم على هذا الباب الرائع.. وبدايةً، فقد كنت من المواظبين على فعل الخير وما يرضي الله، ولكني عملت في وظيفة بجانب عملي الأصلي فتحت علي الطريق إلى جهنم .. حيث تعرفت من خلالها على العشرات من الفتيات يبدي معظمهن الإعجاب رغم معرفتهن بأنني متزوج، هذا الأمر أثر كثيرا علي، حيث أصبحت دائم التفكير في أمور الفتيات.
وتجاوزت العلاقات مع هؤلاء الفتيات المسموح، ويئن ضميري وقبري بين عيني، ولكن لا أتراجع، ملأتني قسوة لا أعرف من أين، حاولت الرجوع لم أستطع.
والله إن الموت يداعبني بين لحظة وأخرى وما من توبة، بل لن تصدقوا أنني حججت البيت الحرام رغم سني مرات كثيرة ضاعت هباء، لم أحسن هذه الأعمال الصالحة، ولم أصنها، هل من سبيل يحررني من عبودية المعصية، قرأت استشارات مماثلة كثيرا ولا حل معي.
فهل هناك حل؟ خاصة أنني في حاجة إلى هذا العمل الإضافي الذي هو في أساسه نبيل تماما، معذرة للإطالة، وشكري وتقديري للجميع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار
الرد
يقول الصحفي الأستاذ رجب الدمنهوري، عضو فريق الاستشارات الإيمانية:
الأخ الفاضل عبد الرحمن؛