فهرس الكتاب
لقد حبا الله المرأة بجمال جسدها، وحب الرجل لها، ومن واجب المسلم شكر النعمة، وعدم استخدامها في إفساد الأرض. ويختبر الله عباده كيف يتصرفون فيما أتاهم، ليرضى من شكر وعصم نفسه، ويحاسب من لم يتقٍ غضبه.
أما عن الجنة، وما سيدور فيها. فأنصحكِ بعدم الخوض كثيرا في هذا الأمر؛ لأنه غيب. والغيب إن تماديتِ في مناقشته ستغرقين في بحر من التساؤلات الشائكة، لن تستطيعين النجاة منه. فمن أعمدة الإيمان؛ الإيمان بالغيب، والثقة فيما عند الله.
يكفيكِ أن تعرفي الوصف المؤكد للجنة وقوانينها؛ ما ذكره الرسول صلى الله عليها وسلم:"أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"متفق عليه.
ثقي يا أختاه أنك على الحق، استعيذي بالله من الشيطان الرجيم، واعلمي أن الوساوس ينفثها الشيطان في أذن المؤمن، حتى يزعزعه عن عقيدته، ويجعله يتخلى عن صالح أعماله. فما حاجة الشيطان بوسوسة الضالين؟! خاصة وأنك شابة صغيرة، ترتدين الحجاب في سن مبكرة، فيظل الله من يداوم على طاعته منذ سن الشباب يوم لا ظل إلا ظله.
اثبتي وبحمد الله اشكري، وتابعينا بأخبارك، ننتظر من اليافعات أمثالك البشرى دائما.
ـــــــــــــــــــ
قلبي متعلق بها.. راقب الله أولًا العنوان
السلوكيات الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عندي أسئلة كثيرة تتبادر إلى ذهني، ولا أستطيع الإجابة عليها، وهي خاصة بعلاقة الولد بالبنت. أنا مش عارف الولد عندما يتعلق بفتاة، وهي تتعلق به المفروض يتصرفوا ازاي، خاصة وهم مع بعض في نفس السنة بنفس الكلية، و بيشوفوا بعض كل يوم، في مكان المحاضرات.
وهل هو غلط أصلا إن ولد يتعلق ببنت، والعكس؟، مع أنه، والله، ما كان فيه اختلاط بيننا قبل كده، ولا حتى بالكلام، نفسي أعرف كيف أرضي ربنا في الظروف دي.
منذ أن بدأنا نتكلم، عمرنا ما تجاوزنا في الكلام، وعمرنا ما اختلينا ببعض، حتى عندما كنا نقف كان يبقى فيه متر بيني وبينها على الأقل.
أصلا مفيش مشكله في موضوع إتمام الزواج، غير إني أخلص الكلية، واشتغل، المشكلة إن أهلي وأهلها، وبصفة عامة ده الواقع عندنا، أنهم هيرفضوا أي كلام في هذا الموضوع قبل التخرج.
أريد أن أسأل سؤال: هل هناك مشكلة لو أني كلمتها، في الإجازة، على الموبيل، لمجرد الاطمئنان عليها فقط. وهل لو لا قدر الله محصلش نصيب يبقى أنا كده ظلمتها؟، مع أني والله بحاول أراعي ربنا فيها.
وكمان عاوز أسال سؤال: الناس عندما تخطب وما يحصلش نصيب بالرغم من وجود ارتياح مبدئي، هل هذا لأنهم لم يراعوا ربنا، أم أن هذا شيء عادي، وربنا لم يكتبهم لبعض. وفي النهاية أنا خايف أكون باضحك على نفسي، وبحلل لنفسي ما يغضب الله.