الصفحة 11039 من 35630

* يعكس حجاب الفتاة صورة طيبة عن أسرتها.

* إبعاد الفتاة عن مواطن الشبهات.

* يزيد من الشعور بالانتماء الإسلامي ويبعد عن نفسيتها مشاعر الاغتراب والإثم.

[د. عبد الرحمن محمد العيسوي: سيكولوجية الحجاب ( بيروت: دار الراتب الجامعية، 2001) ] .

و"قد اتخذت الشريعة خطوات تجعل الغرائز الجنسية محددة بالحلال. فيوصي الشرع بغض المرء لبصره لعدم إثارة الشهوة في داخله. فغض البصر يحول دون رؤية الأشياء المثيرة، وهو ما يشبه شحن الأسلاك بالكهرباء. فعندما يغض البصر ينقطع التيار الكهربائي، وتغطية جسد المرأة تساعد في ذلك، لذا فهو يوصي بتغطية الجسد كله باستثناء الوجه واليدين."

ولكن النساء اليوم قد عكسن الأحوال، فهن يرتدين الثياب الطويلة ذات الأكمام الطويلة في البيت، والملابس القصيرة ذات الأكمام القصيرة في الشارع" [ ورقة نشرت لإيفون يزبك حداد - أستاذة تاريخ الإسلام والعلاقات المسيحية- الإسلامية في جامعة جورج تاون؛ بعنوان:"الإسلام والجنوسة.. عضلات في العالم العربي المتغير"ضمن أوراق نشرت في كتاب الإسلام والجنوسة والتغير الاجتماعي (الأردن: الأهلية للنشر والتوزيع، 2003] ."

ووردت فقرة متميزة بشأن الحجاب في كتاب للمؤلف أحمد فؤاد بلبع بعنوان:"مؤسسة الرق من فجر البشرية حتى الألفية الثالثة"، قام د. عبادة كحيلة بعرضه في مجلة وجهات نظر.

يقول الكاتب:"ارتبطت ظاهرة الرق بظاهرة الحجاب؛ فقد كان الأصل عند المرأة هو السفور، لكن مع ظهور مؤسسة الرق وازدياد أعداد الأرقاء من النساء، وتحدد وضع بعضهن كسرائر أو حظايا، وتحدد وضع بعضهن كبغايا، أضحت هناك ضرورة للتمييز بينهن وبين الحرائر."

فبدأت ظاهرة الحجاب التي كانت قصرا عليهن، وربما كانت البداية الأولى للحجاب في فارس، حيث ألزم الأرقاء من النساء بالسفور، كما ألزم الأرقاء من الرجال بحلق شعر رءوسهم وذقونهم وشواربهم، تمييزا لهم جميعا عن الأحرار" [العدد الخامس والستون - يونيه 2004 من مجلة وجهات نظر] ."

لست أود من هذا الاقتباس أن أدعي اصطفائية المحجبات دون غيرهن وكأنهن ملائكة لا يخطئون أبدا؛ إذ أن هناك غير محجبات أفضل بأخلاقهن من محجبات يفهمن الحجاب على أنه شكل فقط لا خلق.

ولكني أشعر أن الحجاب نفسه هو فكرة اصطفائية؛ بمعنى أن الله أراد بالمسلمات خيرا عندما أمرهن بالحجاب؛ لأنه يجعل من ينظر إليهن يقيِّمهن على أساس عقولهن لا أجسادهن.

أنقل لك هذه الكلمات من بين ضفاف الكتب، لكي أبرهن لك أنك على صواب، ولتثقي بنفسك، ولا تتزعزعي عندما ترين متبرجة، تزهو بنفسها ولا تخجل من سفورها. إنما ذلك خلل في فطرتها، إذ زين الله لعباده طاعته، وغرت المعصية فاعلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت