الصفحة 11038 من 35630

أفرح بك أختا متميزة، بالله مؤمنة، شعارك"رضا الله". والأجمل أنك تتفهمين أن محاربة الشيطان تحتاج لعون ومدد الآخرين، فقليل من يفطنوا لهذا، ويصير الضلال مآلهم، وكما يقال:"ضاع العلم بين الحياء والكبر".

فداومي على اللجوء إلى الله ثم من تثقين بقدرتهم على إرشادك وتوجيهك حينما تختلط عليكِ الأمور وترتابين في أمر ديني أو دنيوي. وأشكرك على ثقتك فينا، ونسأل الله أن يجعلنا أهلا لها.

بداية الأمر، أوضح لك أمر هام: الحجاب ليس تعذيبا للمرأة. إنما يشترك في آداب اللباس كل من المرأة والرجل ؛ لعفة وصلاح المجتمع المسلم. وكما فرض الله على المرأة الحجاب، فرض على الرجل عدم ارتداء الحرير والذهب، وستر العورة، وغض البصر، والنهي عن جر الثوب"خيلاء".

وللحجاب فضائل كثيرة على المرأة المسلمة، تستوجب الشكر والعرفان لله -عز وجل- . فمن أجمل الأدعية التي اشتهرت على لسان فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله-:"الحمد لله، تفضلت بالتكليف، وتفضلت بالمعونة، فأنت المتفضل أولا، وأنت المتفضل آخرا".

وأجرى الدكتور عبد الرحمن محمد العيسوي- أستاذ علم النفس بكلية الآداب بجامعتي الإسكندرية وبيروت العربية- دراسة ميدانية على عينة من طالبات جامعة الإسكندرية بلغ عددهن 370 طالبة ممن يرتدين الحجاب، لمعرفة الوظيفة النفسية والاجتماعية والروحية التي تراها الفتاة الجامعية المحجبة في ارتداء الحجاب الإسلامي.

وأسفر تحليل نتائج هذه الدراسة على أن التحجب يحقق الوظائف الآتية بالنسبة للفتاة المحجبة:

* تعميق أواصر الصلة بين الفتاة وخالقها.

* تعميق مشاعر الإيمان لدى الفتاة.

* زيادة الشعور باحترام الذات، واحترام الآخرين لها.

* الشعور بالتحشم واللياقة والوقار والقيمة الذاتية.

* الشعور بالرضا عن الذات وقبولها وإبعاد مشاعر الألم والذنب.

* حماية المرأة من التعرض لعبث العابثين ممن تثيرهم الفتنة، ومظاهر الخلاعة والإغراء والكشف عن مفاتن المرأة وأنوثتها.

* زيادة فرص الفتاة في الزواج حيث يقبل الشبان على الفتاة المتدينة الصالحة.

* الحماية من حوادث الخطف أو الاغتصاب أو الاعتداء أو المطاردة ممن في قلوبهم مرض.

* توفير نفقات الملابس الباهظة.

* الحصول على المزيد من رضا الزوج أو الخطيب والأب والأم.

* لا يقلل الحجاب في نظرهن، من جمال المرأة الطبيعي.

* توفير نفقات كي الشعر وتصفيفه، وما إلى ذلك من النفقات.

* شعور أهل الفتاة بمزيد من الثقة فيها، وعدم الخوف عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت