فهرس الكتاب
وفضله ، وتقربي إلى ربك بفعل الطاعات وترك المعاصي ، وضعي نصب عينك الفضل العظيم الذي حباك الله به.
كما أنصحك أختي الكريمة أن تستعيني بالله ولا تعجزي فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (الشرح: 4-5) ، وثقي بأن الله سيكون معك وييسر لك كل عسير ، وتوكلي على ربك الكريم الحليم فمن توكل على الله فهو حسبه.
كما أتوجه لزوج الأخت الفاضلة مذكرة له بفضل الله عليه ونعمته.. فعليه أن يحمد الله وأن يشكره على ما أعطاه من فضله العظيم ، وعليه أن يعين زوجته على طاعة الله ، وأن يمد لها يد العون في رعاية الأولاد وشئون المنزل ، وألا يتركها وحدها خاصة في تلك المرحلة التي تعاني فيها من آلام لا يتحملها القوي من الرجال ، فما بالنا بالضعيف من النساء.
نسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى ، وأن يزقنا من فضله العظيم وأن ييسر لنا كل عسير..
ـــــــــــــــــــ
الشيطان يفتش للتائب في"دفتر"المعاصي العنوان
الأخلاق الموضوع
في البداية أشكركم جزيل الشكر على إتاحة هذه الفرصة لي. منذ سنة أو أكثر تقريبًا لدي مشكلة أرقتني كثيرًا، وهي أنني ممن أذنب ذنوبًا تقشعر لها الأبدان، وقصتي مماثلة لقصة الأخ (البائس) من اليمن. كان ذلك قبل 14 عامًا عندما تعرّض لي أحد الصبيان، ثم كانت الكرَّة قبل 4 سنوات، وأوقفتُ هذه العادة بعد ذلك.
ثم قررت التوبة، وبدأت- بمساعدة أحد الأصدقاء مشاريع دينية إيمانية (كالصلاة والصيام والزكاة) قراءة كتب دينية ومتابعة القنوات والبرامج الدينية. لكن كلما تذكرت هذا الماضي الأليم شعرت بعدم الرغبة في مواصلة مسيرة التوبة، فلا أجد سوى البكاء، كما تنتابني حالة من الأرق في النوم.
فأشيروا عليّ أدام الله مسيرتكم وأعزكم إن شاء الله.
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار
الرد
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي الحبيب،
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا آمين ثم أما بعد: